الرئيسية 10 سياسة 10 تقرير: مآخذ منتقدي تحالف (سائرون – الفتح) تركز على المسار السياسي الجديد الذي انتهجه الصدر

تقرير: مآخذ منتقدي تحالف (سائرون – الفتح) تركز على المسار السياسي الجديد الذي انتهجه الصدر

بغداد/SNG- ذكرت تقارير إعلامية أن مآخذ المنتقدين للتحالف بين قائمتي “سائرون” و”الفتح” ركزت على المسار السياسي الجديد الذي انتهجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتحالفه مع  فصائل الحشد الشعبي.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير لها، اليوم الاثنين، 18 حزيران 2018،  إن تحالف “سائرون” المدعوم من الصدر كان قد تمكن من كسب ثقة جماعات واسعة من خارج تياره في السنوات الأخيرة من خلال رفعه شعار الإصلاح ومحاربة الفساد وانتقاد المنحى الطائفي الذي يحكم البلاد منذ عقد ونصف العقد، والانخراط في الحركة الاحتجاجية التي انطلقت صيف عام 2014.

وأضافت أن “الاتفاق الأولي بين “سائرون” و” الفتح” الأسبوع الماضي، تعرض لموجة انتقادات حادة من نشطاء ومثقفين وبعض الفاعليات المدنية، حيث ركزت مآخذ المنتقدين على المسار السياسي الجديد الذي انتهجه الصدر بتحالفه مع “الحشد”، حيث اعتبر كثيرون في وقت سابق، أن تحالف الشيوعيين والمدنيين مع الصدر صب في صالح الأخير وسمح له بإضافة نحو 20 مقعدا برلمانيا مقارنة مع نتائج الصدريين في الدورة الماضية.

وتابعت أنه “لا يبدو أن التحالف خدم الشيوعيين بالقدر ذاته، إذ كانوا قد حصلوا في انتخابات عام 2005 على العدد نفسه من المقاعد 2، كما أن التحالف الصدري – الشيوعي لم يمر منذ البداية دون اعتراض شخصيات مدنية وشيوعية مهمة، حيث انتقد القيادي في الحزب الشيوعي حسان عاطف، دخول حزبه في تحالف مع تيار الصدر، ثم جاء الاتفاق الأخير بين “سائرون” و”الفتح” ليفتح أبواب عدم الرضا والغضب من جديد على الشيوعيين الذين يؤخذ عليهم أنهم لم يعترضوا على تحالف الصدر مع الحشد.

 وشن العضو المخضرم في الحزب الشيوعي اشتي فاضل، هجوما لاذعا أول أمس، على التقارب الأخير بين “سائرون” و”الفتح”، منتقدا من وصفهم بـ”الغارقين في بحر التزلف وقول الـ(نعم)”، كما اعتبر في منشور على صفحته في “فيسبوك” أن هؤلاء “لا يعرفون أن الحزب متحالف مع الأعداء، الإسلام السياسي هو ألد أعداء الحزب، ويسعى إلى تهميشه وإنهاء دوره في المجتمع”.
من جانبه جدد الحزب الشيوعي العراقي، في بيان، “تمسكه بمشروع التغيير والإصلاح في منطلقاته الأساسية الداعية إلى بناء دولة المواطنة، ونبذ المحاصصة الطائفية والتصدي للفساد وحصر السلاح بيد الدولة”، مبينا أن “هذه المنطلقات هي حجر الزاوية في إطار تحالفنا في (سائرون)، وستكون الآن، وفي المستقبل كذلك، أساساً لأي تعامل لنا مع التحالفات والائتلافات والتفاهمات المحتملة، على طريق تكوين الكتلة الانتخابية البرلمانية الأكبر ومستحقاتها”.

وأفاد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ياسر السالم، ان “الاختلاف في وجهات النظر داخل الحزب مسألة حيوية وقد اعتاد الحزب عليها منذ عقود، والحزب يتفهم وجهات النظر المنتقدة له، سواء من داخله أو من أصدقائه، لكن بعض تلك الانتقادات لا تأخذ في الاعتبار الظروف الملتبسة التي يعيشها العراق”.

 الجدير بالذكر ان الحزب الشيوعي الذي يعد أحد مكونات تحالف “سائرون” بقيادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هدد يوم الجمعة الماضي، بالإنسحاب من التحالف على خلفية تحالفه مع ائتلاف “الفتح” الانتخابي المدعوم من فصائل الحشد الشعبي ملوحا بامكانية انتقاله إلى المعارضة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كتلة الفياض تكشف حقيقية صراع الإرادات مع الصدر

بغداد/SNG – كشفت كتلة عطاء النيابية، اليوم الاربعاء، حقيقة ...