الرئيسية » محلية » قبيلة شمر تطالب الحكومة الاتحادية بتسليح أبنائها

قبيلة شمر تطالب الحكومة الاتحادية بتسليح أبنائها

بغداد/SNG- طالبت أكبر العشائر العراقية قبيلة شمر، الحكومة الاتحادية بتسليح أبنائها للدفاع عن أنفسهم بعد عمليات القتل والخطف التي تعرضوا لها من قبل عناصر تنظيم داعش خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق صحراوية وسط البلاد.

 وقال كبير شيوخ شمر، عبد الله حميدي عجيل الياور، في بيان له، نشر أمس الأربعاء، 20 حزيران 2018، إن مسؤولية حماية المدنيين تقع على عاتق القوات مؤكداً أن “عجزها عن ذلك يعد تقصيرا في أداء الواجب، وإذا لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على المساحات التي يقطنها أبناء شمر وغيرهم من أبناء القبائل والعشائر العربية الأصيلة، فليأمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح باب التطوع في سلك الجيش وتشكيل لواء من أبناء المناطق لحماية أنفسهم”.

وتعهد الياور في البيان بـ”التصدي بحكمة وحزم للظلم والإرهاب والتعدي أياً كان مصدره”، مشدداً في الوقت نفسه على “رفض الإساءة إلى دين الله وأن يستغل الدين من جماعات مغالية ومتطرفة وإرهابية”.

 وبحسب مصادر فان قبيلة شمر تخشى أن يؤول مصيرها إلى مصير الصحوات التي شكلت من العشائر السنية في زمن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لمحاربة تنظيم القاعدة وداعش، إلا أن حكومة المالكي سرعان ما تخلت عنهم بعد انتهاء المهمة.

وتعرض أبناء القبيلة لسلسلة استهدافات من مسلحي تنظيم داعش كان آخرها اختطاف سائق حافلة صغيرة في قرية وادي الصفاء قرب تلول الباج شمال محافظة صلاح الدين مساء الثلاثاء الماضي.

من جانبه رفض مجلس محافظة نينوى على لسان نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان، تسليح قبيلة شمر بهدف مواجهة داعش، وقال قبلان في تصريح صحفي، “نرفض تسليح أي جهة عشائرية أو اجتماعية، بل نحن مع تقوية الأجهزة الأمنية الرسمية، وإذا كانت هناك حاجة لقوات عسكرية لمواجهة داعش، فيجب إيكال المهمة إلى الأجهزة الأمنية الرسمية”، بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.

وشدد قبلان على “أننا ضد عسكرة المجتمع التي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”، مبينا ان “تسليح أي جهة عشائرية أو غيرها خارج الأجهزة الأمنية، يدفع إلى صراعات لا نهاية لها… من غير المستبعد أن يذهب سلاح تلك الجهات إلى داعش أو جهات إرهابية ومتطرفة أخرى”.
وفي السياق ذاته، أشار الخبير الأمني المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية هشام الهاشمي، إلى أن “تنظيم داعش جدد البيعة لزعيمه أبو بكر البغدادي، فيما يعمل على لملمة نفسه عبر خلايا نائمة تعيد تنظيم أولوياتها، وتعمل على التمويل الذاتي بالخطف وقطع الطريق الدولية وهجمات على مناطق أطراف المدن المحررة وقراها”.

 وأضاف الهاشمي، أن هذه الخلايا “أولوياتها الحشد المناطقي، ثم مرابطات الحدود، ثم تهديد المقاولين وإتاوات شاحنات النقل التجاري”، لافتا إلى أن “عمليات داعش حالياً مدروسة وتشبه تلك التي كانت في عام 2010. بالتالي ننتظر عمليات نوعية كبرى بعد عبورهم هذه المرحلة الانتقالية”.

 وأوضح أن “معظم الاعترافات تؤكد أن داعش في العراق بدأ بمراجعات جادة، وتحديث الهيكل التنظيمي، وتجميد القيادات التي هزمت، واعتماد التمويل الذاتي، وتجديد البيعة للبغدادي، وأيضاً تخفيض الكفالات والرواتب إلى 30 في المائة، وتجميد الملفات الإدارية واللوجيستية، وتفعيل الملف الأمني والعسكري فقط”.

الجدير بالذكر ان المناطق الصحراوية وسط العراق، شهدت خلال الفترة الماضية تزايدا في تحركات التنظيم الإرهابي، حيث عثر مؤخرا على جثث 7 من رعاة الأغنام من بين 30 شخصاً من عشائر شمر كانوا خطفوا في منطقة تقع بين شمال بغداد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكمارك تعلن ضبط أربع سيارات دون الموديل في أم قصر الشمالي بالبصرة

بغداد/SNG- أعلنت هيئة الكمارك، الثلاثاء، عن ضبط أربع سيارات ...