الرئيسية 10 مقالات 1 10 ياهلا بتموز .. ياهلا بالثلاجة

ياهلا بتموز .. ياهلا بالثلاجة

جعفر الونان

بلا عناء ولاتعب ولاجهد ولاتخيل ولاتفسير يمكن ملاحظة أن التظاهرات، المطالبات، الدعوات لمحاسبة المسؤولين المقصرين، ولتوفير الخدمات، وكذلك في السابق كانت الثورات والاغتيالات وبيانات العسكر تبدأ في تموز وتنتهي في تموز أيضا.

يقلب تموز المزاج العراقي يمينا ويسارا، شمالا وجنوبا، حيث يحرك بفاعلية لامنظورة في الدم،العنصرية، الحدة، العصبية، الانفعال، التعصب.

صفتان بشريتان ملازمتان للعراقي على الدوام ( الانفعال- النسيان)، ينفعل العراقي بسهولة وينسى العراقي بسهولة أيضا، حيث يصل ذلك إلى مزاج مؤسسات الدولة أيضا التي تشتغل بنظرية “الترقيع ” فجميع المسؤولين من ٢٠٠٣ الى ٢٠١٨ جميعهم بلا استثناء يعملون ويجتهدون وينجحون في “الترقيع” قد يعود هذا الترقيع الى طبيعة تولي المسؤولية في العراق حيث كلما جاءت حكومة لعنت سابقتها وكلما جاء مسؤول شطب اعمال سابقه من السيئات والحسنات.

نحن شعب تموزي، تنتشر في اطرافه التموزية بينما يصيبه الخمول طيلة الأشهر الباردة او المعتدلة ترافق ومع ثقل تموز وتموزيته، لدينا حكومة “ثلاجية ” تبرد اكبر المصائب بإعلان سبتايتل عن تشكيل لجنة مخدرة ومبردة ومثلجة!

الحل ليس معقدا ولاصعبا، الحل الوحيد لمعالجة تموزية الشعب وثلاجية الحكومة ومؤسساتها تبدأ من التخطيط بمعنى ان تضع الدولة مخططا طويل الأمد لتوفير الخدمات الأساسية وفق دراسة واقعية بلا(حماوة) تموز ولا ( ثلاجة) الحكومة مل مانريده الان ان يفكر صناع القرار واهل الحل والعقد بأن يحققوا شيئا على الأرض بلا مقدمات تموزية ولاثلاجية… هل يمكن ذلك؟.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد بلا ذوق !

جعفر الونان بغداد مدينة أشباح، مدينة بلا أناقة، بلا ...