الرئيسية 10 سياسة 10 صحيفة: اشتعال المنافسة بين طارق نجم وفالح الفياض على منصب رئاسة الوزراء

صحيفة: اشتعال المنافسة بين طارق نجم وفالح الفياض على منصب رئاسة الوزراء

بغداد/SNG- بعد مرور نحو ثلاثة اشهر على اجراء الانتخابات النيابية في (13 ايار 2018) والمارثون الحاصل لتشكيل الكتلة الاكبر في مجلس النواب، يبدو ان هناك تنافسا على منصب رئيس الوزراء، القيادي البارز في حزب الدعوة طارق نجم، مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، بعد تراجع حظوظ رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي وزعيم تحالف (الفتح) هادي العامري.

ووفق ما نقلته صحيفة الشرق الاوسط اليوم (14 تموز 2018) عن مصدر عراقي مقرب من ماراثون تشكيل الكتلة الأكبر في العراق، أنه “في الوقت الذي يبدو فيه نجم مرشح تسوية مقبولا من عدة أطراف بمن فيهم الجنرال قاسم سليماني، فإن الفياض لديه ميزتان؛ الأولى أنه مقبول إيرانيا وأمريكيا معا، بينما نجم ليست لديه حظوظ كبيرة مع الأميركيين”.

واضاف المصدر، ان “المرجعية الدينية في النجف لديها موقف إيجابي من طارق نجم، وهو يتواصل مع المرجعية، بينما مساحة تحرك الفياض على المرجعية محدودة، وهذا مهم جدا لحسم القضية، يضاف إلى ذلك أن طارق نجم هو ممن كانوا يعارضون النظام السابق من الخارج، بينما الفياض هو من معارضي الداخل، بالإضافة إلى المواصفات الشخصية للاثنين، حيث إنه في الوقت الذي يبدو فيه نجم حديا فإن شخصية الفياض تتسم بالمرونة”، بحسب الصحيفة.

وبشأن الآلية التي يمكن أن تحسم ترشيح أي من الرجلين في حال لم ترتفع حظوظ العبادي والعامري للمنافسة، يقول المصدر المطلع إن “طارق نجم يحتاج إلى أن يحسم أمره من قبل حزب الدعوة، بينما فالح الفياض المتحالف مع النصر بزعامة العبادي حاليا ولديه 9 مقاعد، يحتاج إلى توافقات من هنا وهناك لكي ترتفع أسهمه على صعيد المنافسة على المنصب انطلاقا من النقاط التي يحتاج إليها المرشح لهذا المنصب والتي تزيد على أربعين نقطة”.

وبشأن دعم الرجلين من الأطراف الأخرى من خارج البيت الشيعي يقول المصدر، إن “هناك تنسيقا بين تحالف بغداد بزعامة جمال الكربولي وبين حزب الدعوة بالإضافة إلى إمكانية التحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، بينما كفة كتلة القرار التي يتزعمها أسامة النجيفي وينتمي إليها خميس الخنجر تميل إلى الفياض، كما أن حظوظ العبادي والعامري مرهونة بصراعات الداخل والخارج، حيث إن العبادي لا يزال يحظى بدعم أمريكي وعربي، وهو ما يجعله رقما صعبا حتى الآن، بينما العامري يراهن على تفكك رهانات الداخل لكي تزداد أسهمه مع أنها تراجعت كثيرا بسبب الفيتو الأميركي”.

واشار الى ان الزيارة التي قام بها وفد مشترك من ائتلافي دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والفتح بزعامة العامري، لإقليم كردستان مؤخرا أثمرت عن حصول تقارب لم يكن متوقعا لـ “دولة القانون”، تحديدا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه مسعود بارزاني.

وبينما نفى المصدر “ما تم تسريبه على شكل وثيقة موقعة بين القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد، وسكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، بشأن تشكيل (الكتلة الأكبر) لقاء تنازلات من الطرفين”، فإنه أكد اطلاعه “على ما تم التفاهم عليه بين الطرفين، وهو يمثل تطورا كبيرا، خصوصا أن بارزاني أكد استعداده للعمل معا من أجل طي صفحة الماضي لا سيما تداعيات ما جرى بعد الاستفتاء”.

ويضيف، أن “بارزاني أبدى امتعاضه من الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد السادس عشر من تشرين الأول عام 2017، لجهة سيطرة القوات الحكومية على كركوك والمناطق المتنازع عليها مما يجعل أمر التقارب مع العبادي مستبعدا”، مشيرا إلى أن ما تم الاتفاق عليه كجزء من متطلبات العمل خلال المرحلة المقبلة هو “إلغاء النظام الرئاسي في إقليم كردستان وتحويله إلى نظام برلماني يكون فيه رئيس الوزراء مسؤولا امام برلمان الإقليم”.

وفي سياق متصل، فإنه في الوقت الذي تتضارب فيه الأنباء بشأن شروط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يدعم تحالف “سائرون” ومنها استقالة العبادي من حزب الدعوة ، نفى القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، جاسم محمد جعفر وجود هكذا شرط، وقال في تصريح، إن “الأنباء التي تحدثت عن مطالبة الصدر بخروج العبادي من حزب الدعوة، غير صحيحة، والصدر لم يطلب من العبادي هكذا أمر، كما أن الجانبين لم يناقشا قضية الولاية الثانية، أو أي شيء يخص منصب رئاسة الوزراء”.

وأضاف جعفر، أنه “في حال طلب الصدر هكذا أمر من العبادي، فبكل تأكيد سيكون رد العبادي هو الرفض، وهذا ما أكده أكثر من مرة خلال اجتماعاتنا الحزبية”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصدر لـ اعضاء البرلمان: ان لم تنتبهوا سلبناكم دعمنا

بغداد/SNG- طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الخميس، ...