الرئيسية 10 سياسة 10 العراق يشهد هدوءا حذرا وسط ترقب لانعقاد “جلسة الحسم”

العراق يشهد هدوءا حذرا وسط ترقب لانعقاد “جلسة الحسم”

بغداد/SNG- يشهد العراق هدوءا حذرا في وقت يستمر فيه اليوم الجمعة الجدل بشأن شرعية جلسة مجلس النواب المقرر عقدها غدا السبت، برئاسة أكبر الأعضاء سنًا، في انتظار حسم الكتل أسماء مرشحيها للرئاسات الثلاث.

وقال الرئيس الأكبر سنا، محمد علي زيني، إن الجلسة ستكون حاسمة في اختيار مرشحي هيئة رئاسة المجلس بعد الاتفاق الذي حصل مع ممثلي الكتل بشأن الموضوع.

وقال في تصريح صحافي إن “الكتل السياسية معنية باختيار مرشحين لهيئة رئاسة البرلمان من أجل البدء بحسم منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لأن الوضع العام في البلد لا يتحمل تصعيدا أكثر، بخاصة مع الاضطرابات في البصرة”.

ووصل البيت السني المعني باختيار رئيس البرلمان إلى مراحله النهائية في حسم أسماء مرشحيه، وذلك في وقت فرضت رؤية المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني بشأن اختيار المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة نفسها داخل البيت الشيعي باستبعاد بعض كبار المرشحين المحتملين للمنصب بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي.

وخضع المرشحون السنة لمنصب رئاسة البرلمان والبالغ عددهم 9 خلال اليومين الماضيين إلى مراجعة شاملة بين الكتل السياسية، سواء داخل تحالف القوى السنية أو مع الشركاء من الشيعة والكورد، ما قلل فرص كثيرين منهم للفوز بالمنصب.

وأكد الخبير القانوني أحمد العبادي في تصريح إلى “الشرق الأوسط” بشأن الجدل عن دستورية جلسة البرلمان اليوم الجمعة، لاختيار رئيس سني ونائب أول شيعي ونائب ثان كوردي، أن “رئيس السن مضطر إلى الاستمرار في ترؤس الجلسات في ظل عدم حصول توافق بين الكتل السياسية التي تتحمل الخرق الدستوري”.

وأضاف أن “الكتل الفائزة هي التي لم تلتزم بالسياقات والتوقيتات الدستورية الحاكمة على صعيد انتخاب الرئاسات بدءا من رئيس أصلي للبرلمان ونائبين له ومن ثم فتح الترشيح لانتخاب رئيس للجمهورية وإعلان الكتلة الكبرى”، موضحًا أن رئيس السن يتولى عمله في ضوء المادتين 54 و55 من الدستور.

وقال الخالدي إنه طبقا لما أعلنه النائب عن “بيارق الخير” محمد الخالدي، أحد المرشحين التسعة لرئاسة البرلمان، فإن اليوم سيكون حاسما بشأن التوافقات لاختيار اسم الرئيس الجديد “إن الاجتماعات والمفاوضات مستمرة بين الكتل السنية ولم نصل إلى نتيجة بعد، فجميع المرشحين لديهم أسهم من حيث الأصوات”.

وقال النائب عن محافظة الأنبار محمد الحلبوسي إنه “من المتوقع أن نصل سواء في البيت السني أو بالاتفاق مع الشركاء الآخرين من الشيعة والكورد إلى توافق بشأن المرشح لمنصب رئيس الوزراء”، مضيفا أن “أمر رئاسة البرلمان سيحسم خلال جلسة السبت”.

من جهته فاجأ رئيس “ائتلاف النصر” في محافظة نينوى وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، أحد المرشحين التسعة السنة لرئاسة البرلمان، الأوساط السياسية بلقاء جمعه مع زعيم “تحالف القرار” أسامة النجيفي، أحد المرشحين الأقوياء للمنصب، وحصول توافق بينهما، ما يعني الاتفاق في اللحظات الأخيرة على قطع الطريق أمام منافس ثالث، ملفات سياسية على طاولة النجيفي والعبيدي.

وقال بيان بعد الاجتماع إن “النجيفي والعبيدي بحثا الملفات السياسية والنازحين وإعمار المدن المحررة بحضور جمع من الزعماء والسياسيين على رأسهم صالح المطلك”، مبينا أنهما “اتفقا على أهمية تضافر الجهود باتجاه تشجيع الشركات الاستثمارية العربية والعالمية للإسهام في إعادة إعمار المدن المحررة وفي مقدمها الموصل والأنبار”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفياض يحذر من “البعض”

بغداد/SNG- حذر رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، الأحد ...