الرئيسية 10 سياسة 10 الخزعلي : لا يمكن أن يكون الحشد الشعبي “حرساً ثورياً”

الخزعلي : لا يمكن أن يكون الحشد الشعبي “حرساً ثورياً”

بغداد/SNG- أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، عدم امكانية تحويل الحشد الشعبي الى تنظيم مشابه للحرس الثوري الإيراني بسبب وجود المرشد الأعلى السيد علي خامنئي والمرجع الاعلى السيد علي السيستاني، فيما نفى امكانية تحوله الى نسخة عن حزب الله اللبناني أيضا.

وقال الخزعلي في مقابلة، تابعتها /SNG/، إن “البعض ينظر الى الحشد الشعبي وكأنه يريد أن يتحول الى تجربة مشابهة للحرس الثوري أو حزب الله”، مؤكدا أن “من يعتقد بامكانية ذلك سيفشل”.

وأوضح، إن “الحشد في العراق لا يمكن ان يتحول الى تنظيم يشبه الحرس الثوري الايراني، لعدم وجود ولي فقيه في العراق كما هو الحال في إيران بوجود السيد علي خامنئي”، مبينًا أن “وجود المرشد يمنح استقرارا للحرس الثوري لا يمكن أن يتوفر في العراق في ظل عدم امكانية وجود ولي فقيه”.

وأضاف، أن “الوضع في العراق مختلف وهناك مرجعية دينية في النجف، والتي لا يمكن أن تتحول الى ولي فقيه، وعلى رأسها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني”، مؤكدًا أن “خامنئي يعرف ذلك جيدًا، بل وأكثر من العلمانيين والاسلاميين في العراق”.

وشدد الامين العام لحركة عصائب أهل الحق، على أن “الولي الفقيه في ايران، يتفهم عدم امكانية تجاوز وجود المرجع الأعلى في العراق، ولا ينوي ذلك”.

وعن امكانية تحول الحشد الشعبي الى نسخة من “حزب الله” اللبناني بقيادة السيد حسن نصر الله، نفى الشيخ الخزعلي ذلك أيضا، عادا أن “محاولة تكرار تلك التجربة في العراق حرام شرعًا، وخطأ من الناحية العملية”.

وبين الخزعلي في شرح ذلك، أن “نظام حزب الله هو دولة داخل الدولة وهو ما يؤدي الى اضعافها”، مؤكدًا أن “جميع مراجع الشيعية يحرمون اضعاف الدولة”.

ولفت الخزعلي، الى أن “وجود حزب الله يمكن أن يتم تفهمه لخصوصية الشيعة في لبنان باعتبارهم أقلية، يسعون للحفاظ على وجودهم، لكن ذلك لا يمكن ان ينطبق على الحشد الشعبي في العراق، حيث الشيعة اغلبية”.

وتابع بالقول، أن “الشيعة في العراق يستطيعون نيل استحقاقهم عبر المشاركة في الدولة الام دون الحاجة الى خلق دولة داخلها”، مشيرا إلى أن “خامنئي وحسن نصر الله ذاتهم يتفهمون اختلاف الوضع في العراق عما هو عليه في لبنان وإيران”.

من جانب آخر أكد الشيخ الخزعلي سعي ما وصفهم بقادة الصف الاول في الحشد الشعبي، فك ارتباط الأخير بالفصائل “الكريمة التي أسسته”، لافتا إلى أن “اغلب قادة تلك الفصائل مقتنعون بضرورة هذه الخطوة، باستثناء واحد منهم ربما”.

وأشار الخزعلي، إلى أن “تلك الخطوة يمكن أن تتحقق سريعا في حال تحقق عاملين احدهما داخلي، بقناعة قادة الحشد وأغلبهم مقتنعون، وقدرة رئيس الوزراء على تقديم الدعم”، مبينا أن “تلك النقطة تكاد ان تكون متحققة في ظل وجود رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي”.

وبحسب الشيخ الخزعلي، فإن “العامل الثاني خارجي يتعلق بحقيقة مساع زج العراق في سياسة المحاور، أو صفقة القرن”، عادا أن “هذا العامل يمكن أن يؤجل مشروع فك ارتباط الحشد بالفصائل، حيث يحكمنا الأمر الواقع”.

وأوضح، أنه في “حال كان يراد من الانسحاب الأميركي من سوريا “تقوية داعش، وفي حال حدوث خطر كما حدث في 2014، فحينها لا يمكن البقاء متفرجين”، مؤكدًا أن “الواقع فرض تدخل الفصائل في عام 2014”.

وبين الخزعلي، أن “السفرة السياسية العراقية واسعة، ولا أحد يسعى الى الحرب بملء ارادته حيث يمكن الحصول على المكتسبات عبر العملية السياسية ومجلس النواب”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مفوضية الانتخابات تعلق على تقرير بعثة الاتحاد الاوروبي

بغداد/SNG- علقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الخميس، على ...