الرئيسية 10 حواء 10 فتاة ترسم الوشم بالحناء

فتاة ترسم الوشم بالحناء

متابعة/SNG- الحناء نبات متعدد الاستخدامات، تستعمله النساء كصبغة للشعر وكعلاج للقضاء على تشقق القدمين وكوسيلة لتنعيم البشرة وتبييض الجسم ايضا، وتستخدم كوسيلة جمالية كنقش بعض الرسوم على اجزاء مختلفة من الجسم بدلا من التاتوو الدائمي حيث يمتد تأثير الحناء لاسبوع وهو مفيد لمن لا ترغب بنقش الوشم الدائمي.

يمام نبيل، فتاة تبلغ من العمر٢٣ عاما تعمل بمهنة نقش الحناء منذ ثلاث سنوات ومازالت مستمرة فيها، حيث تتخذها كمهنة لها وعملت على تطوير موهبتها الى ان اصبحت تبدع برسم انواع الرسومات ومختلف النقوشات التي يطلبنها الفتيات والسيدات.

دواڕۆژ التقت يمام وتعرفت على عملها والنقشات الرائجة لهذا العام، ومدى اقبال الفتيات على الرسم بالحناء مقارنة بوجود التاتوو الدائمي في عصرنا الحالي.

تقول يمام “دخلت مجال النقش بالحناء لحبي لهذه المهنة وفي البداية كانت هواية وعملت على تطويرها من خلال البدء بتجربة تصاميم بسيطة الى ان اتقنت جميع التصاميم حتى الصعبة منها”.

وتوضح يمام “بان النقش الاكثر رغبة لدى الفتيات هو النقوشات على اليد”، لافتة الى ان “ما يزال هناك طلب كبير على نقش الحناء حيث ان البعض ينظر اليه بمثابة لمحة من التراث والفلكور وخاصة النساء اللواتي يعشن خارج البلد”.

وتشير يمام الى ان الفتيات ما زلن يحتفظن بطقوس التزيين بالحناء ليلة الحنة اي الليلة التي تسبق حفل الزفاف، حيث تعتبر التزين بالحناء عادة وتقليد يجب على كل عروس ان تلتزم به، منذ القدم وحتى يومنا هذا”.

وتتابع يمام بقولها “ان الحناء لا تسبب اية مشاكل جلدية للبشرة حيث انها طبيعية ١٠٠٪ ، وخالية من المواد الكيميائية وآمنة الاستخدام سواء كان للشعر ام على البشرة”.

وعن التصاميم الرائجة لهذا العام، تقول يمام “ان التصاميم والنقوشات الناعمة والصغيرة والتي تشبه التاتوو هي الدارجة لهذا العام، فبالرغم من ظهور التاتوو وكثرة اقبال الفتيات عليه الا ان الكثيرات ما زلن يفضلن استخدام  الحناء لانها تدوم لفترة قصيرة وتزال بسرعة”.

وتضيف يمام “ان اقبال الفتيات والسيدات جيد على استخدام نقوشات الحناء وخصوصا في موسم الاعياد والمناسبات لانها تعتبر لمسة مميزة وتضيف اناقة وطلة جميلة للفتاة”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد الأزمة الأسوأ في تاريخهما… “إنستغرام” يعود إلى الحياة و”فيسبوك” يتعافى

متابعة/SNG- أخيراً وبعد واحدة من أسوأ الانقطاعات في تاريخهما، ...