الرئيسية » مقالات 1 » برهم صالح …الرئيس الصديق

برهم صالح …الرئيس الصديق

رحيم ابو رغيف

ملتقى السليمانية ،روعة التنظيم ،وانعكاسات روح الدكتور برهم صالح ،رئيس جمهورية العراق ،على فعاليات الملتقى،،،،
حضرنا مع جملة من حضر الى هذا الملتقى الخلاق والمهم ،سيما في خضم ما يمر به العراق والمنطقة من تداعيات ومناكفات،وسجال بين خيار الحداثة ،ودعاة الظلامية من الدواعش وامثالهم ،وهم كثر!!!
لعل من الانصاف القول ان الملتقى حقق من الناحية التنظيمية نجاحا واضحا ،على المستوى الفني والاداري والخدمي ،فقد حظي هذا المؤتمر برعاية خاصة فوق الجهة المنظمة،وهو رعاية الدكتور برهم صالح ؛وروحه الرشيقة الخلاقة المعهودة ،فهو بمجرد حضوره يسجل موقفا يبعث على التفاؤل وبابتسامته المعهودة ،فكان يلامس الضيوف بما هم جديرون به ومن هذا الناحية ، منح كل ذي حق حقه !!
وبما تقتضيه المروءة والانصاف،هذه المرة الاولى التي اتيحت لنا الوجود الى جانب فخامة الرئيس ،وكان لايبدوا عليه الملل ولا الكلل من متابعة الجميع في اقامتهم لابل يتابع ما اعد لهم لهم وجبات غذاء ،وكان حريصا على مشاركتهم بكل ،بدا معنا بالسفر من بغداد الى السليمانية وعاد الى بغداد وهو يهتم يتابع جميع من رافقوه من المسؤولين والاعلاميين بمختلف مراكزهم وكان الجميع يحظى بنصيب من الاهتمام!!
وبامانة كان الدكتور برهم يسجل حضورا لافتا وفاعلا وبكل تواضع وعفوية ،انعكس منها بوضوح مدى ما ترسخ بروحه من قيم حضارية ،تلقاها في الجامعات الاوربية ،فكان سلوكه ينتمي الى حالة ديمقراطية حقيقية !!!
اما على مستوى القضايا التي تناولها الملتقى ،فبكل تاكيد جاء اللقاء والحوار مع الدكتور برهم مشحون بالامل والتفاؤل ،والاهم من ذلك كله ؛
انه كان على وعي تام بانه؛
رئيس جمهورية العراق ،بلك ما يعنيه ذلك من دلالة،،،!
لعل الكثير من الباحثين والمهتمين بالشان الستراتيجي يؤكدون ،ان من اهم الاولويات في العراق والمنطقة ،،؛
هو مواجهة الارهاب وامتدادته وتاثيراته ،،والبحث العلمي الاختصاصي عن مصادره الفكرية(الايديولوجة )
بهدف استدعاء وتهيئة ما يناسب علاج ذلك ؛
فكنت اتمنى ايلاء هذه الاولوية من الاهمية ما تستحق ،بيد انها لم تحظى بذلك !!
فكانت ملامسة هذا الموضوع البالغ الدقة والحساسية ،خجولة ومتواضعة ،من جهة ما افرز لها من مساحة!
او
ما اعد لها من شخصيات !
فورقة الاقليات وحوار الاديان كانت بكل اسف سلبية ولم تعطي رسائل ايجابية عن طبيعى هذا الصراع ،لا بل اساءت لشرائح واسعة من العراقيين،!!
حيث حاول بعض المتحدثين او غالبهم توظيف ذلك كمنبر لعرض المناكفات واعمام الحالات الشخصية بوصفها الحالة العامة المستشرية في العراق!!!
الاوراق الاخرى التي تم عرضها في الملتقى ؛
الكثير منها ارتقى الى مستوى عرض الاشكاليات والمعوقات وسبل معالجتها ،وكانت رائعة وايجابية،،
نعم بعض اللقاءات لم تكن موفقة في عرض قواعد البيانات وهذا طبيعي في ظل دولة لم تتوفر على قواعد بيانات حاسمة من الجهة المعنية بذلك ،كالتعداد العام ونحو ذلك ،ما ادى الى اعتماد بيانات تخمينية واهم جهة ترجع اليها تلك التخمينات هي البطاقة التموينية ،وتكاد تكون الجهة الوحيدة!!!
والحق اضاف بعض المشاركون في الملتقى ،إثراء على المستوى السياسي ،وهو اكثر الملفات استحواذا على فعاليات الملتقى ،وكنت اتمنى اتاحة مساحة اوسع للجانب الفكري والمعرفي ،سيما ذلك الذي يقارب البعد الفكري والديني للارهاب ومناشئه،بيد ان ذلك لم يحصل ،ولكنه لم يضر بالنجاح الواضح للملتقى،،،،
الخلاصة؛
اكد الدكتور برهم صالح ،وطبقا للآراء والقراءات العادلة ،انه جدير برئاسة جمهورية العراق،،
وان روحه العلمية الخلاقة هي الروح التي مارست تاثيره على مزاجه الايجابي في التعاطي مع الضيوف بتلقائية وعفوية،،
كما تجلى بوضوعه ميله الموسوعي(انسكلوبيديا)للفكر ،والفن ،والجمال ،والعدل،فقد استوقفنا عند الفنان التشكيلي المبدع ،عماد عاشور ،والاخير من الرواد الذين لهم بصمة كبيرة في الفن التشكيلي،وكان مشاركا في الملتقى ،وعرض جانبا من اعماله الرائعة،،
وشارك في الملتقى بعض السفراء والرؤساء والسياسيين من مختلف دول العالم،،
تحية للقائمين على المؤتمر،،

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجبل الجليدي يحيط بنا ( الخوف من القادم )

  ◾✍🏻 عبد الهادي الدراجي أصاب العالم بعد أحداث ...