الرئيسية » سياسة » مصدر يكشف أسباب قوة عبدالمهدي في إكمال تشكيل الكابينة الوزارية

مصدر يكشف أسباب قوة عبدالمهدي في إكمال تشكيل الكابينة الوزارية

بغداد/SNG- كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، ان كابينة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الحالية مرشحة لإكمال السنوات الأربع المقبلة برغم تهديدات قوى سياسية وبرلمانية التوجه إلى المعارضة تمهيدا لتشكيل كتلة أكبر يمكن أن تسحب الثقة منها.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن المصدر السياسي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، قوله في تصريح صحفي ، إن “مصدر قوة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أمران متداخلان، الأول عدم تشكيل كتلة أكبر داخل قبة البرلمان يكون رئيس الوزراء مسؤولا أمامها والثاني عدم وجود توافق تام بين الكتلتين الرئيسيتين في البرلمان حاليا وهما (الإصلاح) و(البناء)”.

وأضاف أن “هذين الأمرين جعلا من عبدالمهدي رئيس وزراء ضرورة لعدم وجود بديل أفضل منه حاليا ولعدم القدرة على اختيار البديل خلال فترة قريبة من قبل هذه الكتل المتصارعة”.

وفيما إذا كان رئيس الوزراء مطمئنا إلى التعامل مع هذا الحال، أكد المصدر ان “عبدالمهدي ليس راضيا عما يجري لأنه أولا لا يحب المشاكل أو يلعب على التناقضات، بل هو يريد أن يعمل بإخلاص، وثانيا هو يدرك أنه ليس هو سبب عرقلة إكمال الحكومة أو مساعدتها في تنفيذ البرنامج الحكومي”، مبينا أن “الجميع بات يدرك أن أداء الرجل جيد، خصوصا على مستوى العلاقات الخارجية سواء مع دول الجوار أو مع واشنطن”.

وأشارت الصحيفة إلى ان “التفاهم بين كتلة سائرون المنضوية في تحالف الإصلاح وكتلة الفتح المنضوية في تحالف البناء ، ساهم في تحفيز كتل أخرى في كلا التحالفين لإجراء مباحثات فيما بينها باتجاه بلورة رؤية قد تجعلهم يذهبون إلى المعارضة، من أبرزها  تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وتحالف النصر بزعامة حيدر العبادي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي”.

من جانبه أفاد الأستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين، عامر حسن فياض، أن “أخطر ما تواجهه الديمقراطية هو أن تمارس من دون ديمقراطيين، والحالة العراقية هي مصداق لهذا المثال، حيث إننا نجد أن لدينا ديمقراطية عبر الأحزاب والانتخابات والتداول السلمي للسلطة لكن دون وجود من يؤمن بالديمقراطية أو في أفضل الأحوال تبدو ممارسة الديمقراطية مشوهة بالكامل”.

وأوضح فياض، أن “الجميع يخلط بين التوازن وبين المحاصصة، حيث إن التوازن يتحقق حين لا تحضر المحاصصة التي تقوم على أساس تمثيل المكونات بينما التوازن يتحقق عبر أحزاب سياسية تشارك في الحكومة لكن دون أن تدعي تمثيل المكونات أو اختزالها بها”.

وكانت مصادر قد تحدثت في وقت سابق، عن وجود مؤشرات باتجاه تفكك بعض الكتل السياسية واحتمال الذهاب إلى المعارضة من قبل كتل أخرى، وذلك بعد أكثر من 6 أشهر على تشكيل الحكومة وبقاء أربع حقائب شاغرة فيها بسبب الخلافات بين الكتل.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من بينها مقترح قانون اعادة المفسوخة عقودهم .. تعرف على جدول أعمال مجلس النواب العراقي غدا الاثنين

بغداد/SNG-  يعقد مجلس النواب، جلسته الاعتيادية، غداً الأثنين. ويتضمن ...