الرئيسية 10 دولي 10 اتهامات بين الأمن الإسرائيلي والنيابة حول مذكرات أولمرت

اتهامات بين الأمن الإسرائيلي والنيابة حول مذكرات أولمرت

متابعة / SNG تبادلت أجهزة الأمن الإسرائيلية والنيابة الاتهامات حول الجهة التي أمرت بمداهمة دار النشر التي ستتولى إصدار مذكرات أولمرت.
ونشرت النيابة العامة الإسرائيلية الأحد، بياناً أكدت فيه أن مداهمة دار النشر التابعة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” كان وفقاً لقرار تم اتخاذه خلال مداولات مشتركة مع #الشرطة_الإسرائيلية ووزارة الأمن، وأن الجهات الأمنية التي شاركت في النقاش قدرت بأن تسريب المعلومات التي كتبها أولمرت في كتابه الذي سلمه لآخرين، يمكن أن تسبب ضرراً أمنياً خطيراً، لكن مصدراً أمنياً نفى هذا الادعاء وقال إن مسؤول الأمن في الوزارة لم يعرف عن مداهمة دار النشر إلا بعد تنفيذه.
وقال المصدر إن “النيابة الإسرائيلية تتلاعب، فالمسؤول عن الأمن علم بالهجوم بعد أن قرأ عنه في وسائل الإعلام”. وادعى أن “النقاش القانوني الذي جرى الحديث عنه تم مع ممثل مسؤول الأمن، ونوقشت خلاله عدة إمكانيات للعمل، ولم يتم اتخاذ قرار معين. ولم يعرف المسؤول عن الأمن في الوزارة نير بن موشيه، بمداهمة دار النشر يديعوت أحرونوت، إلا بعد النشر عنه”.
وأوضحت #النيابة_الإسرائيلية أن رجالها لن يطلعوا على المواد التي تم ضبطها في دار النشر، كما أن “الشرطة ستستخرج من المواد المحفوظة في جهاز الحاسوب، وبحضور ممثلي دار النشر، فقط المواد المتعلقة بفحص قضية أولمرت، بينما ستتم إعادة بقية المواد إلى دار النشر من دون أن تحتفظ الشرطة الإسرائيلية بنسخة منها.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد داهمت دار النشر يوم الخميس، بعد قرار النائب العام للدولة شاي نيتسان بإجراء فحص بشبهة ارتكاب أولمرت لمخالفة جنائية، وذلك بهدف البحث عن مواد سرية يشتبه قيام #أولمرت بتحويلها إلى دار النشر من دون فحصها من قبل المسؤول الأمني.
وعلم أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية ابيحاي مندلبليت صادق على مداهمة دار النشر وتفتيش منزل أحد محرري الكتاب، يهودا يعاري.
كما علم أن ملقم الحاسوب الذي أخذته الشرطة من منزل يعاري يحوي أيضاً مقاطع من كتب يؤلفها وزير الأمن السابق موشيه يعلون والصحفي بن كسفيت.
وفي رده على الادعاءات ضده، قال أولمرت إنه لا يختلف عن رئيس الحكومة الأسبق ايهود باراك، الذي نشر كتابا فصل فيه إجراءات #إسرائيل.
ورداً على ذلك قالت النيابة الإسرائيلية إن باراك ليس معتقلاً. وأضاف أولمرت أن ما كتبه صدقت عليه الرقابة العسكرية. إلا أن الرقابة أبلغت الشرطة بأنها لم تصادق على فصلين من الكتاب.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية الأحد، إن مداهمة دار النشر تم بتوجيه من النيابة. وأضافت أن النيابة هي التي أمرتها بضبط أجزاء من #كتاب_أولمرت التي يشتبه بعدم تحويله للرقابة.
كما ادعت الشرطة الإسرائيلية أن المدير العام لدار النشر هو الذي سلم المواد للشرطة وصادق على إخراجها من دار النشر.
أولمرت: “حولوني إلى خائن”
في سياق متصل، كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه في ختام نقاش طويل ومنهك أجرته لجنة إطلاق السراح التي اجتمعت، الأحد، في سجن معسياهو، لمناقشة طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، ايهود أولمرت، تقليص ثلث محكوميته، عاد رئيس الحكومة إلى غرفته في القسم العاشر.
وستقرر اللجنة الآن ما إذا ستوافق على هذا الطلب، وإذا تم ذلك فإنه من المتوقع أن يتم إطلاق سراح أولمرت خلال أسبوعين، وإذا تم رفضه فسيبقى في السجن حتى مايو/أيار 2018. وفي كل الأحوال سيضطر أولمرت للبقاء في غرفته حتى يوم الخميس 29 يونيو/حزيران، على الأقل، موعد صدور قرار اللجنة بشأنه.
أولمرت الذي رأس الحكومة الإسرائيلية من عام 2006 إلى 2009 يقضي حكماً بالسجن لـ18 شهراً بتهمة تلقي الرشوة إبان توليه منصب رئيس بلدية القدس، كما اتهم أيضا بتعطيل سير العدالة بشأن مزاعم عن محاولته إقناع مساعد سابق له بعدم الشهادة ضده.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشرطة الأمريكية تعثر على أسلحة ومتفجرات في منزل منفذ هجوم لاس فيغاس

متابعة/SNG- قالت الشرطة الأمريكية إنها عثرت على 18 بندقية ...