الرئيسية » مقابلات » صراع الحيتان

صراع الحيتان

خالد الخزرجي

مع أقتراب موعد ألانتخابات ألبرلمانية ألمقبلة .. أشتدت تحركات سياسيو عراق أليوم .. تنسيق وأجتماعات وتصريحات أعلامية مختلفة من هذه ألجهة وتلك وصفقات خلف ألكواليس .. وستبدأ صفحة ألتسقيط ألسياسي لأزاحة ألمتنافسين فيما بينهم … ألكل يسعى للبقاء في دائرة القرار التشريعي وألتنفيذي

علماً ان ألحيتان ألكبيرة بموجب قانون ألانتخابات ألذي صوت عليه ألبرلمان قد ضمنت ألحصة الكبرى في مقاعد ألبرلمان ألمقبلة على حساب ألحيتان ألصغيرة ألتي ستتصارع للحصول على عدد من ألمقاعد ألتي لا تؤهلها للتأثير على أي قرار يتم ألتصويت عليه في ألبرلمان مستقبلاً .. لقلة ألمقاعد ألتي سيحصلون عليها ..

هذه ألتحركات ألمكوكية والزيارات ألخارجــــية لهذا السياسي وذاك .. والتحالفات . وألتنسيقات … وتصريحات أعلامية من هذا ألتحالف أو ذاك بأنشاء تحالفات عابرة للطائفية ووعود وردية ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة كما هي في ألانتخابات ألماضية … ولكن .. ماذا عن ألشعب ألعراقي …ومأساته. ومصائبه .. وهل سينفذ ألعراق ماطلبته ألامم ألمتحدة بضرورة عودة ألنازحين ووضع ألسلاح ألمنفلت بيد ألدولة لكي تعترف بألانتخابات ؟؟.. وأين قانون أنتخابات ألاقضية وألنواحي أيها ألسادة ؟

وهل هناك مخطط بعدم عودة ألنازحين ألى مناطقهم .. لتحقيق غاية في نفس يعقوب كما حصل في أنتخابات 2014 عندما تم أغراق منطقة ألحصوة في قضاء أبي غريب ..

نحن نقر ونعترف بمصاعب ألمرحلة ألتي تواجه ألعبادي .. وكيف سيتعامل مع ألمواضيع ألشائكة ألتي تحيط به .. كموضوع أقليم كردستان .. نزع ألسلاح .. عودة ألنازحون .. أخطبوط ألفساد .. ألتأثير ألخارجي .. وووووو ؟؟

ولا أعلم كيف سيصوت ألنازحون بعد أن فقدوا كرامتهم ألانسانية و ألمصائب والويلات ألتي عاشوها وهم يعيشون في خيام بالية تفتقد أبسط ألخدمات ألانسانية.

وبأعتقادي ألمتواضع فأن ألناخبين ألذين يعيشون خارج ألعراق هم ألاوفر حظاً من حيث ألاستقرار ألنفسي وألامني في ترشيح من ينتخبون .

أنني أناشد أبناء شــــــعبنا .. واقول من أجل بناء العراق .. من أجل أجيالنا .. من اجل ألقضاء على ألفساد وألفاسدين .. من أجل أحياء ألتعليم وألقضاء على ألامية وبأختصار من أجل أن نبني دولة عصرية حضارية .. من أجل أن نعيد بناء ألانسان .. علينا أن ننزع ثوب ألطائفية ونتجرد من ألافكار ألتي تزرع في عقولنا ثقافة ألحقد والكراهية وبراثن ألانتماء للأفكار ألخارجية ألتي مزقت مجتمعنا .لتكن أنظاركم وعقولكم وضمائركم نحو ألعراق … أثبتوا للعالم أننا شعب حر يتطلع لبناء وطنه ليعيش كما تعيش بقية شعوب ألعالم .. أوصيكم إنْ تحققت ألانتخابات عليكم بأنتخاب من لم تتلوث ايديهم

بالفساد.. أنتخبوا من قلبه على ألعراق وشعبه .. ضعوا وراء ظهوركم وتحت أقدامكم كل ملعون فاسد سرق أموال ألعراقيين .. وتسبب في قتل مئات ألالاف منهم

أنها وصية ألعراق بترابه ومائه وسمائه … أنها وصية ألابرياء ألذين سقطوا بلعبة ألطائفية ألتي خدعتنا .. أنها وصية من دافع بحق عن ألعراق وسقط شهيدا .

أنها وصية ألفقراء وألمحتاجين .. انها وصية ألامهات وألارامل وألاباء ألذين فقدوا بلا ذنب فلذات أكبادهم … انها وصية ألاطفال أليتامى … أنها وصية ألعراق ….