الرئيسية » اقتصاد » النفط: مصفى بيجي سيعاود انتاج البنزين قريبا وداعش سرقت معداته ودمرتها

النفط: مصفى بيجي سيعاود انتاج البنزين قريبا وداعش سرقت معداته ودمرتها

بغداد/SNG- كشفت وزارة النفط، الاثنين، عن قرب معاودة انتاج مادة البنزين في مصافي الصمود (بيجي) بعد تمكن الملاكات من اضافة وحدات جديدة، فيما حمل مفتش عام الوزارة عصابات “داعش” الاجرامية مسؤولية تدمير وسرقة معدات المصفى ابان احتلاله.
وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط المهندس ثامر الغضبان في تصريح خاص اوردته “الصباح”، ان “الوزارة وبعد تحرير مصافي الصمود (بيجي) سابقا من عصابات داعش المدحورة.. شكلت لجانا استطاعت الدخول الى المصفى وتم حينها وابان الحكومة السابقة ومن خلال شركتي نفط الشمال والوسط واحدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة وباعتماد معدات مصفيي صلاح الدين 1 و2، تمكنا من اعادة خط جديد يعمل بطاقة تصفية تصل الى نسبة 45 بالمئة من الطاقة التي كانت في المصفى قبل سيطرة عصابات “داعش” الاجرامية عليه”.
واضاف ان “الملاكات حاليا تعمل على زيادة الطاقة الانتاجية للمصفى الذي يعمل حاليا على انتاج مختلف المشتقات النفطية باستثناء مادة البنزين التي من المؤمل ان تنتج قريبا من خلال ادخال وحدات تكريرية جديدة الى المصفى”.
وعن المعلومات المتوفرة بشأن مزاعم سرقة معدات المصفى، اكد الغضبان ان “وزارته لا تستطيع توجيه التهم الى اي جهة، كون هذا الموضوع تم ابان مدة الحكومة السابقة، ولكن الذين عمدوا الى سرقة اجزاء من معدات المصفى ومحطة الكهرباء هناك اتصلوا حينها بالوزارة لبيع المعدات لها من جديد برغم رفض الوزارة السابقة او الحالية التعامل مع معدات تمت سرقتها، مؤكدا ان تلك المعدات ونتيجة للرفع الخاطئ لها، اضحت تالفة وغير صالحة للعمل”.
وبين الغضبان ان “وزارته سائرة باتجاه تطوير المصفى بجهود الملاكات الوطنية هناك لتوفير مختلف المشتقات النفطية، اضافة الى تطبيق خططها في تطوير الصناعة النفطية في مختلف القطاعات، مبينا ان المدة القليلة المقبلة، ستشهد قفزات نوعية بتطوير هذه الصناعة”.
من جانبه، افصح مفتش عام وزارة النفط حمدان عويجل راشد عن ان “مصفى بيجي تعرض الى هجوم وتخريب كبير من قبل عصابات “داعش” الاجرامية وهم من قتل العاملين في المصفى وعمدوا الى تدمير معداته، وبالتالي تتحمل هذه العصابات المسؤولية عن جميع الاضرار المادية والبشرية التي لحقت به، منوها بأن قضية سرقته ان حصلت، تعد جنائية، مشيرا الى ابداء احد الاشخاص استعداده لبيع اجزاء من المصفى قبل اعوام عدة، بيد ان الوزارة رفضت التعامل معه كونها مواد مسروقة”.
وعن تعرض مكتبه لضغوط في ما يتعلق ببعض القضايا التحقيقية الموجودة في مكتبه، شدد على أن مكتبه يعمل بحرية تامة ولا يستطيع احد الضغط عليه بأي جانب او اي ملف تحقيقي، مؤكدا امتلاكه ملفات بقضايا فساد يحقق بها مكتبه ويتحرى عن اية معلومة ترد للمكتب بكل حرية، مشيدا بدور وزير النفط المهندس ثامر الغضبان الداعم لعمل مكتبه، بتأكيده الدائم ان المكتب، ذراع وعين الوزير في مفاصل عمل الوزارة.