الرئيسية » سياسة » الخزعلي : المحاصَصة هي أُسّ المشاكل والحل بتغيير نظام الحكم إلى رئاسي وتعديل الدستور

الخزعلي : المحاصَصة هي أُسّ المشاكل والحل بتغيير نظام الحكم إلى رئاسي وتعديل الدستور

بغداد/SNG- اقيمت في النجف الأشرف صلاة عيد الأضحى المبارك بإمامة الشيخ قيس الخزعلي ألقى بعدها خطبتي صلاة العيد تضمنت نقاط ومواضيع هامة تخص الشأن العراقي كان أبرزها :
• المرجعية الدينية عندما تساءلت على الخلل في البلد يجب أن لا يمُر مرور الكرام وينبغي التفاعل معه
• سؤال المرجعية الدينية موجّه بالأساس إلى الطبقة السياسية
• كُل المشاركين في العملية السياسية يتحملون مسؤولية الجواب على سؤال المرجعية الدينية
• من شارك في العملية السياسية منذ 2003 يتحمل المسؤولية اكثر ممن شارك في سنة
• نحن كجهة سياسية نتحمل مسؤولية 9 أشهر ومسؤولية حقيبتين وزاريتين ولن نتهرب
• المرحلة الأولى من أجل وصف الدواء هو تشخيص الداء لأنه نصف العلاج
• المشكلة الحقيقية التي تجعل وضع البلد مربكا هو عدم الإتفاق على تشخيص الخلل وطريقة العلاج
• بعد تجربة 9 أشهر من حكومة أكثر وزرائها من التكنوقراط المستقل هل تغير الوضع تغييرا جذرياً ؟
• النظام السياسي في البلد والقوانين الحالية لا تناسب وضع البلد الحالي لأنها لم تُسهم في حل جذري
• المحاصَصة هي أُسّ المشاكل وطالما أنها موجودة معناها وضع البلد يبقى كما هو عليه
• من بنى العملية السياسية لا يُريد مصلحة البلد وكان ماهراً بقضية القوانين ليضع البلد مُربكاً
• بعد تجربة 16 عاماً هل وصلنا إلى قناعة بأن هُناك خلل في القوانين والأنظمة غير مُناسبة
• ما دام هُناك خللاً في الدستور فلن تنفع الإصلاحات
• الكارثة الموجودة في النظام البرلماني هو تفسير المحكمة الإتحادية للكتلة الأكبر
• الأحداث التي شهدتها البصرة (العام الماضي) من حرائق كان سَبَبها تحديد الكتلة الأكبر بعد الإنتخابات
• حتى تشكيل الحكومة كانت المقاعد البرلمانية والحكومية في بورصة المزايدات
• النظام البرلماني الذي يُطبق بطريقة المحاصَصَة فهو نظام فاسد
• إذا أردتم أن تجرّبوا تجربة أخرى في النظام السياسي والبرلماني فعليكم بمُعالجة موضوع تفسير المحكمة الإتحادية للكتلة الأكبر
• المشكلة في العراق ليست بالشخوص إنما بالنظام السياسي
• بدون مُعالجة القوانين والأنظمة وإجراء التعديلات الدستورية لن يكون هُناك حل جذري في العراق
• الحل الأفضل للبلاد هو أن يتم تغيير النظام البرلماني إلى نظام آخر
• من المسؤول عن الإخفاقات التي يمُر بها الشعب العراقي مُنذ 16 عاماً
• ما يعيشه لبنان الآن أيضاً سَبَبَهُ التجرُبة السياسيّة القائمة على أساس طائفي
• لم نصل إلى قناعة بعد 16 عاماً إن النظام البرلماني في العراق فاشل
• النظام الرئاسي أو شُبه الرئاسي يجب أن ينتخب الشعب الرئيس مُباشرة وهذا نظام أغلب الدول القوية
• نوجّه كلامنا إلى المعنيين في البلد أنه ما دامت الفُرصَة موجودة فعلى الجميع المبادرة بالإصلاحات
• أكبر المشاكل التي يُعاني منها البلد أنه لا يوجد شخص كبير مَعني بالإصلاحات ويُبادر بتقديم المصلحة العامة
• خصوصيّة الوضع العراقي أثبتَت أنه إذا لم تتصدى المرجعية للدفع بإتجاه الحل فلن يحصل حل
• الإستقرار الأمني الذي تشهدهُ البلاد سَبَبَهُ تدخّل المرجعية الدينية وفتواها
• تحقيق التعديلات الدستورية يَجب أن يَعمَد لمُناقشة الوضع السياسي وبعض قرارات المحكمة الإتحادية
• ثقافتنا ثقافة مُقاومَة وثقافة المقاومة تعني التصدي وَعَدَم التنصل عن المسؤولية
• زَرع ثقافة اليأس سَبَبَهُ الإخفاقات الحاصلة في البلد نتيجة الفشل السياسي وهي أخطر من التنصل من المسؤولية
• نُطالب أعضاء البرلمان أن يقوموا بدورهم في إلغاء منصب المفتشين العموميين من الأساس
• وجود مكاتب المفتشين العموميين يؤدي إلى ترهل وظيفي وَسَبَب من أسباب الفساد داخل الوزارات
• وضع البلد الآن في أفضل ما يكون مُنذُ 2003 بفضل أبناء قواتنا الأمنية وكلنا ثقة بهذه الأجهزة
• أقولها بكل صراحة ونتحمل المسؤولية والله من وراء القصد بأن المرجعية ما لم تتدخل بإصدار فتوى ملزمة للدفع بإتجاه إصلاح الوضع فلن يحصل أي تغيير حقيقي
• ما قام به الأمن الوطني والحشد الشعبي في التصدي لصالات القمار إنجاز حقيقي ومُهم
• قيام الحشد الشعبي بمُهمّة مُكافحة صالات القمار جاءت بثقة في النفس وثبات
• لم يَكُن هُناك في الإمكان أي جهاز من أجهزة الدولة أن تقوم بإلقاء القبض على المقامرين سوى الحشد
• ما تم إكتشافه خلال المداهمات الأخيرة كان هُناك ترتيب أماكن خاصة لشخصيات سياسية وأمنية مُهمّة
• الحشد إستطاع أن يقوم بمُهمّة إلقاء القبض على المقامرين لأنهُ الجهاز المخلص وغير مُتورط بالفساد
• لم يكُن هُناك إختلاف على ما قام به الحشد ضد صالات القمار رَغم تشويه البعض