الرئيسية » سياسة » الحكيم يلقي كلمة “مطاطية”ويمر مرور الكرام على الازمة السياسية

الحكيم يلقي كلمة “مطاطية”ويمر مرور الكرام على الازمة السياسية

 

وصف السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الماسك بالعملية السياسية كالماسك على جمرة من نار، مؤكدا ان الواجب الشرعي والقانوني يجبر تيار شهيد المحراب على حفظ المكتسبات المشروعة لهذه العملية ، معاهدا الشعب على حماية المسار الذي خطته الدماء بعد ٢٠٠٣ ، مبينا ان تيار شهيد المحراب سيعتمد سياسة الحسم والحزم وسيكون حاسما في قراراته وحازما في خياراته دون مهادنة او مجاملة ، معلنا عن تمسك التيار بوسطيته ، مستدركا ” لكن سنكون اكثر حزما في المنعطفات التاريخية وستكون المواقف مفصلية”، مؤكدا العمل بكل قوة للوصول الى تشكيلة وزارية للسنتين القادمتين، عادا الانتخابات القادمة مفصلية في تاريخ العراق.

جاء ذلك في كلمة  الحكيم في احتفالية يوم الشهيد العراقي واحد رجب ذكرى استشهاد اية الله العظمى محمد باقر الحكيم قدس سره في بغداد واربعة عشر محافظة الجمعة ٨/٤/٢٠١٦.

سماحته اكد رؤيته بان العراق لا يستقر الا اذا شعر الجميع انهم متساوون فيه، فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية او القومية واصبح كل الشعب مظلوماً ، مستشهدا لذلك بافتراس الإرهاب التكفيري الأسود مدن العراق في الموصل والرمادي و يقدم ابشع صورة للجرائم الانسانية باسم الإسلام والإسلام منه براء ، متوعدا الارهاب بالاندحار وتحرير المدن ، لافتا الى ان الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فأنها تبقى صغيرة امام العراق الواحد الموحّد الذي يجمعهم، مبينا ان تيار شهيد المحراب هو تيار الوسطية والاعتدال والوطنية والعقيدة وهو تيار يلتزم بنهج المرجعية الرشيدة ، مذكرا “لولاالمرجعية لما كنا اليوم احراراً ، ولولا مرجعيتنا العليا لما كنا اليوم نحقق الانتصارات على اعداء الله والإنسانية”، عادا المرجعية الرشيدة صمام الأمان وحامية الوطن والعقيدة وهي البوصلة للمسير نحو المستقبل، داعيا الى التمسك بالمرجعية  وبخطها الإلهي كونها تدعو الى الوسطية والاعتدال والتوازن  وهي سياسة تيار شهيد المحراب وثوابته ، معربا عن ايمانه بان العراق يجب ان يكون محطة للالتقاء وليس ساحة للصراع ، مشيرا بالقول

“قلنا قبل سنة من الان ومن وحي هذه المناسبة ، ان منطقتنا لا تتحمل الصراعات المفتوحة والحروب بالوكالة وان الحرائق قد كثرت وامتدت ولا بد لها ان تنطفئ ولن تنطفئ الا بالحوار ، وهذا ما حدث فمن الشام الى صنعاء قد نصبت طاولات الحوار والتفاوض ولكن بعد خسائر لا تعوض بالأرواح الغالية وتدمير المدن والبلدان”

و عد احترام مساحات كل الاطراف هو  الحل الاسلم لتجنيب المنطقة المزيد من الدمار وهو الحل الوحيد لتحويل العداء الى تعاون ، محذرا “فليس من مصلحة احد ان تتحول دول المنطقة الى بيادق على رقعة الصراعات الدولية”، مشددا على ضرورة ان يأخذ العراق دوره ويكون محوراً في استقرار المنطقة وتنميتها ، فالعراق هو الجسر بين الشرق والغرب ، وهو الحاضنة لكل الثقافات والتي تمتزج بها شعوب واديان وطوائف المنطقة ، مشيرا الى كل ذلك هو السبب في الهجمة الشرسة على العراق، مؤكدا استمرار تيار شهيد المحراب على نهجه رغم كل محاولات التحجيم والتشويش والتضليل.

 

واكد حاجة العراق الى تلك القامات العالية والارواح المتألقة والحكيمة والصبورة، مشيدا بدور ابناء تيار شهيد المحراب كونهم اثبتوا انهم خير موالين وخير رفاق وصحب ومثال للوسطية في زمن التطرف والمزايدات حيث حموا المشروع بعقولهم النيرة وعملوا على جمع الكلمة وكانوا خير رصيد للوطن.

واشار الى ان سرايا تيار شهيد المحراب البطلة تقاتل الإرهاب وتحقق الانتصارات وهي ملتزمة براية الوطن ومطيعة لتوجيهات المرجعية، فتقاتل بصمت وصبر وتنتصر بدعاء وحكمة وهي بعيدة كل البعد عن الصخب والضوضاء والبهرجة، مبينا ان التيار لا يتاجر بدماء الشهداء ولا يتاجر  بفتوى المرجعية وهذه هي ميزتهم وتميزهم ، مؤكدا ان رجال تيار شهيد المحراب يملؤن الجبهات ويسطرون أروع الانتصارات ورجالاً آخرين من تيار شهيد المحراب يملئون قاعات المفاوضات فيقربون وجهات النظر ويطلقون المبادرات ويقدمون الحلول السياسية وينالون ثقة الشركاء والأصدقاء، فهناك شهادة وانتصار وهنا تألق وافتخار ، مخاطبا اياهم

“اليوم انتم تتصدرون مشروع الإصلاح الكبير، ولأنكم أصحاب مشروع ورؤية فأنكم وضعتم الحلول ورسمتم خارطة الطريق ، وقد ايدتها كل القوى السياسية .. وسنعمل بقوة مع الجميع على ان تتجاوز الحكومة ازمتها وان نصل الى تشكيلة وزارية تكون قادرة على قيادة العراق للسنتين المتبقيتين من عمر الحكومة بأذن الله تعالى”

عادا الانتخابات القادمة مفصلية في تاريخ العراق وستحدد المسارات التي سنسير فيها للأعوام العشر القادمة وقبلها او معها ستكون انتخابات مجالس المحافظات، مؤكدا ان التيار شهيد المحراب قد بدأ اليوم مرحلة جديدة ونوعية بأذن الله وستكون فيها الريادة والقيادة لجيل شبابي متألق يعملون ويتقدمون الصفوف بدعم ومؤازرة اخوتهم من الرواد المخضرمين أصحاب الخبرة والتجربة والايمان والذين حملوا راية المشروع وضحوا من اجله ، ولكن هذه هي مسيرة الحياة حيث زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون وهنا تكمن قوة تيار شهيد المحراب في تثبيت هذا المسار التكاملي بين الجيلين، داعيا شباب تيار شهيد المحراب الى الهمة والمثابرة والحماسة من منهج صادق وحكيم وحكيمي وبعقيدة صافية ونقية، محملا اياهم امانة العراق والتيار ، مذكرا بان شهيد المحراب واستاذه الشهيد الصدر كانا في ريعان الشباب وكان شهيد المحراب يخاطب الاستاذ بسيدي وكان السيد الصدر يخاطب شهيد المحراب بعضدي المفدى .