الرئيسية » سياسة » الزرفي : اسماء التشكيلة الحكومة سنقدمها قبل جلسة البرلمان بـ48 ساعة

الزرفي : اسماء التشكيلة الحكومة سنقدمها قبل جلسة البرلمان بـ48 ساعة

بغداد/SNG- اكد رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي ،الأحد،ان اسماء التشكيلة الحكومة سنقدمها قبل جلسة البرلمان المقبلة بـ48 ساعة،مؤكدا ان اغلب الاسماء من موظفي الدرجات العليا بالدولة ومن مختلف المحافظات .

وقال الزرفي في حوار خاص لـ”العراقية الإخبارية”،تابعته وكالة /SNG/،انه “تم تكليفي بثقة نيابية وعدد من القوى السياسية ولم اتجاوز على احد وتحاورت مع الجميع”،لافتا الى ان “العشرات من النواب كانوا حاضرين في التكليف”.

وأضاف الزرفي “دعوت الى جلسة سريعة لمجلس النواب للتصويت على الحكومة ورئاسة المجلس ستحدد الجلسة بالوقت القريب”،لافتا الى ان “ان اسماء التشكيلة الحكومة سنقدمها قبل جلسة البرلمان المقبلة بـ48 ساعة وان اغلب الاسماء من موظفي الدرجات العليا بالدولة ومن مختلف المحافظات”.

وطالب الزرفي “الجميع بالاحتكام الى مجلس النواب”، مبينا ان ” كتلتي صادقون والحكمة من الموقعين على ترشيحي في اللجنة السباعية والتيار الصدري داعم لتشكيل الحكومة وموقفهم إيجابي من التكليف”.

وأوضح ان “اول مطلب للمتظاهرين كان بإجراء الانتخابات و مهمتي هي اجراء انتخابات حرة ونزيهة”، مؤكدًا بالقول ان “هيبة الدولة والانتخابات المبكرة اهم نقاط المنهاج الحكومي”.

وأضاف الزرفي “شاركت بجميع الانتخابات السابقة ولدي تحالفات مع القوى السياسية”،مبينا انه “لم تسجل اعتداءات على مقرات الأحزاب والمسؤولين عندما كنت محافظا للنجف” متعهدا “بعدم وجود خروقات أمنية عند حصول حكومه على ثقة البرلمان”.

وفي الحديث عن الشأن الاقتصادي تحدث الزرفي للعراقية الإخبارية وأكد عن وجود ” موارد مالية متناثرة في حسابات الدوائر يمكن الاستفادة منها”،مبينا ان “بعض الموارد المالية مهملة وهناك أموال فائضة عن الحاجة”.

واشار الى ان “هنالك اتصالات عديدة مع بعض الدول للحصول على الدعم الدولي”، موضحا ان “توجهاتي مع الاقتصاد ونرحب بجميع من يريد المساهمة والعراق في طور بداية مرحلة جديدة”.

وتابع “لانحتاج إلى عسكرة وتأزيم الأوضاع الأمنية بالمنطقة والعراق لن يقبل باي تحدي جديد يفرض عليه وان الشراكات مع الدول ستكون عبر بوابات الاقتصاد”،مضيفًا ان “بعض المؤسسات غير المنتجة سنقوم بتحجيم دورها وهناك إرادة خفية على عدم بناء أي مشروع للبلاد ويجب القضاء على تلك الإرادات الخفية التي تعيق تنفيذ المشاريع”.

وبشان الحديث عن المشاريع الاستثمارية في العراق اكد الزرفي ان “المشاكل التي تواجه مشروع مترو بغداد لا تعد ولا تحصى ومشروع مجاري بابل من العقد البريطاني معطل منذ 4 أعوام”، موضحا ان “وزارة الصناعة باتت اشبه بالرعاية الاجتماعية وغير منتجة”.

وبين ان “عائدات النفط ملك الشعب وزارة الكهرباء تتحجج منذ 14 عام عن تلكؤها بالجباية”، مؤكدًا ان “الفقراء والمتقاعدون ينبغي إعفاءهم من جباية الكهرباء والجباية يجب ان تكون على القطاعات التجارية والحكومية فقط”.

وأضاف أيضا ان “ديون داخلية وخارجية ينبغي دفعها الفترة المقبلة”،موضحا ان “المستحقات التشغيلية تقترب الى 5 ترليون دينار شهريا”.

وأكد ان ” تعيينات وزارة الكهرباء الأخيرة بدون موافقة المالية والتخطيط”،مستدركًا ان “وزارة النقل غير رابحة وفق المعطيات الواقعية والشركات العامة عليها الشراكة مع القطاع الخاص والمستثمرين”،مبينا ” نحتاج إلى اعادة نظر حقيقية لجميع السياسات الاقتصادية”.

وأشار أيضا ان”الاستثمار بخطوط النقل يتيح لنا تملك الناقلات البحرية بعد أعوام قليلة”، مضيفا انه “لا يوجد لدي عقد سياسية تجاه الآخرين و نبحث عن المنفعة الاجتماعية لا المشاكل و لا نقوم بالمواقف غير الضرورية ونبحث عن الاتفاق العام”.

وزاد الزرفي ان “الانطلاق من السياسة والأمن لا يحل المشاكل و بوجود أهداف حقيقية سيقوم المجتمع بالدفاع عن ذاته ونحن خسرنا الشارع ولا يوجد تعاطف اجتماعي مع السلطة”.

وتابع انني “عارضت الحكومة بإجراءاتها ضد المتظاهرين والتظاهرات جاءت بفعل هدر السلطة للثروة ولا يوجد لدي خيم وادعم المطالب الحقيقية للمتظاهرين وحميت المتظاهرين عبر التفاهم مع قوات الأمن ولا سيما في النجف الأشرف ولم تسجل اعتداءات على مقرات الأحزاب والمسؤولين عندما كنت محافظا للنجف”.

وقال الزرفي ان “الأجهزة الأمنية عماد الدولة ولا يمكن قبول التصادم معها و لا نقبل بزعزعة الأمن ولا نقدم على أي خطوة تسبب خلل النظام”.

وأوضح ان “التحالف الدولي ساعد العراق في الحرب ضد داعش وقد طالبت السفير الأمريكي بجدولة انسحاب القوات لاننا لا نحتاج إلى تواجد الجيوش الأجنبية وقواتنا قادرة على حماية البلاد”،مؤكدا الى اننا “نريد عكس النشاط الأمريكي من عسكري الى اقتصادي و لا فائدة في المرحلة الراهنة من وجود الجيوش الأجنبية”.

وأكد الزرفي “لا يوجد لدي عداء مع ايران ولا يوجد فيتو إيراني موضحا ان ايران ساعدت العراق عسكريًا واقتصاديًا وأنا مرشح النواب العراقيين وليس من أطراف إيرانية او اجنبية
“،مبينا ان” ايران دولة جارة وصديقة ولا ننسى من ساعدنا”.

وختم بالقول “لا يوجد فائدة من لجوء العراق الى التسليح الستراتيجي”،مبينا انه”لا يوجد لدينا عداوات بالمنطقة ومعيب علينا خلق بؤر صراع و لا يمكن القبول باي طرف يحاول خلق المشاكل والحروب في العراق ويجب العمل على جذب راس المال المحلي والأجنبي”،لافتا الى اننا “سنبعد العراق عن شبح الحرب والاعتداءات و هناك نظام عام ولا يوجد سلاح علني بالشارع الا سلاح الدولة “.