الرئيسية » سياسة » رئاسة البرلمان والكتل ..ماالذي اتفقا عليه ؟

رئاسة البرلمان والكتل ..ماالذي اتفقا عليه ؟

أعلنت رئاسة مجلس النواب الاتفاق مع رؤساء الكتل النيابية على استئناف اعمال البرلمان وعقد جلساته بدءاً من يوم الاحد المقبل.
وذكر بيان رسمي عقب اجتماع الجانبين نسخة منه، “اجتمعت رئاسة مجلس النواب مع رؤساء الكتل النيابية في المجلس بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وتضمن إننا أمام قضيتين الأولى تخص موضوع إقالة هيئة الرئاسة والثانية تتعلق بالتعديل الوزاري، ونرى ان موضوع اقالة هيئة الرئاسة قد تم تجاوزه بعقد اكثر من جلسة برلمانية بنصاب جيد وبإدارة الرئاسة الفعلية, ومع ذلك فإن رئاسة المجلس على استعداد لعقد جلسة خاصة لإعادة الموضوع ووفق النظام الداخلي وبالنصاب المطلوب ونؤكد تقبل نتائجها وما تؤول اليه”.
وأضاف “أما بالنسبة لملف التعديل الوزاري فإن رئاسة المجلس ليست طرفا فيه وهو مرتبط برئيس مجلس الوزراء وقادة الكتل , وما يطرح في مشروع الإصلاح، ويمكن طرح كل هذه المواضيع تحت قبة البرلمان ووفق السياقات القانونية والمجلس سيد نفسه في قراراته”.
وأكد البيان ايضا ان “مجلس النواب هو المكان المخصص لممثلي الشعب بتنوعاته والوانه ليتحاور ويختلف ولا يصح تعطيله او الضغط عليه بأساليب غير ديمقراطية لفرض وجهة نظر معينة خارج الأطر القانونية التي اقرها الدستور وأن تعطيله خيانة بحق الشعب وتعطيل لمصالح البلد لا يسمح بها الدستور والقانون”.
وتابع “اليوم وبعد كل المساعي الحميدة والحوارات الجادة التي قمنا بها ليس امامنا إلا دعوة نواب الشعب الى الحضور لعقد جلسة مجلس النواب, ونعلن ان الجلسة ستكون يوم الأحد الموافق 29-5-2016 وسيتضمن جدول اعمال الجلسة جميع القضايا المرتبطة بالوضع الأمني والاقتصادي, والتعديل الوزاري في حال طلب رئيس الوزراء ذلك بعد استكمال مشاوراته مع الأطراف كافة”.
ودعا المجتمعون في بيانهم “الجهات المعنية لتوفير الضمانات الأمنية الكافية, كما نهيب بجميع النواب الحضور وممارسة الاصلاح داخل قبة المجلس وفق السياقات والأصول الدستورية والنظام الداخلي للمجلس”.
وبارك مجلس النواب بحسب البيان “الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة بكافة صنوفها وقوات الحشد الشعبي الأبطال وابناء العشائر الكرام وبطولاتهم التي سطروها في معركة تحرير الفلوجة ومعركة بشير ضد تنظيم داعش وفلول الإرهاب ويدعو لشهدائنا الأبرار بالرحمة والمغفرة ولجرحانا بالشفاء العاجل”.
ولفت الى ان “الظرف الذي يمر به العراق امنيا وسياسيا واقتصاديا يستدعي من كل الخيرين المخلصين وقفة جادة ومخلصة لإيجاد حلول للعقبات السياسية القائمة, ولما كان مجلس النواب يمثل الحلقة الأساس في بناء الدولة الواقعية بنظامها البرلماني وان تفعيل الوضع السياسي يبدأ من ادائه لمهامه بالشكل الكامل, وإيمانا منا بأهمية تفعيل دوره فقد اجرينا مباحثات وحوارات مطولة ومفصلة وموسعة قامت بها معنا لجنة برلمانية موقرة , مع الجهات البرلمانية والكتل المعترضة وغيرها”.