الرئيسية » سياسة » برهم صالح لـSNG: انسحاب الوزراء الكرد من الحكومة “غلطة شاطر “

برهم صالح لـSNG: انسحاب الوزراء الكرد من الحكومة “غلطة شاطر “

بغداد/SNG- قال المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية برهم صالح أن انسحاب الوزراء الكرد من الحكومة الاتحادية ليس حلاً ناجعاً مؤكدا ان الخلافات بين بغداد واربيل لاتحل الا بالحوار والتواصل والعمل سوية جنبا إلى جنب .

وقال صالح في حديث لـSNGإن ” انسحاب الوزراء الكرد من حكومة بغداد كان متسرعا وقرارا انفعاليا اذ ان الخلافات مع المالكي يفترض أن تحسم بعيدا عن الكابينية الحكومية “.

 واشار إلى أن ”  تصعيد الخلافات بين بغداد واربيل لايخدم سوى عصابات داعش الارهابية فليس هناك حلٌ سوى التواصل والعمل معاً لحين ايجاد طريق مشترك لحسم القضايا الخلافية “.

 واعلن الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية، اليوم الخميس، عدم مشاركتهم في جلسات مجلس الوزراء على خلفية اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي بأن أربيل اصبحت مقرا لقيادة عمليات داعش والبعثيين”.

وكان المالكي، قد قال في كلمته الأسبوعية أمس الاربعاء، “لن نسمح بان تكون اربيل مقرا لقيادة عمليات لعصابات داعش الارهابية والقاعدة والجماعات الارهابية”مخاطباً”الشركاء السياسيين بان يوقفوا وجود البعثيين والتكفيريين، ووسائل الاعلام المضادة في الاقليم”.

وذكر بيان للوزراء الكرد  “نحن الوزراء الكرد المشاركين في حكومة الوحدة الوطنية على أساس إتفاقية أربيل، وفي الوقت الذي نحيي ونقيم عالياً دور المرجعية العليا في الدفاع عن المكونات القومية والمذهبية ومصالح العراق العليا وفي ذات الوقت الذي نعي فيه المخاطر التي تهد وطننا وشعبنا بكافة مكوناته من قبل قوى الظلام والإرهاب وعلى رأسهم مايسمى بداعش وبقايا البعث الفاشي نعلن فيه عن إحتجاجنا ورفضنا للتصريحات الإستفزازية والمواقف الفردية لرئيس الوزراء المعادية لوحدة الشعب العراقي وعلى الأخص الإخوة النضالية العربية الكردية والتحالف الذي شيد على أساسه بنيان العملية السياسية الديمقراطية في العراق”.

وأضاف البيان “تصب في باب التهديد والوعيد ودق أسفين العداء بين مكونات شعب العراق وبكل الإتهامات الباطلة تجاه إقليم كردستان وقواه الوطنية في حين كان من الأولى إحترام الدماء الزكية التي تسفك يومياً دفاعاً عن الديمقراطية والحرية والعراق على حدود كردستان في القتال ضد الإرهاب وإحترام الشهداء من البيشمرگة الأبطال وتقدير مشاعر عوائلهم”.

وأشار بيان الوزراء الكرد الى إن “هذه الممارسات والتصريحات أيا كان مصدرها هي أولاً وسيلة لإخفاء الفشل الأمني الكبير وإلقاء اللوم على الأخرين وهي لاتخدم أعداء الشعب العراقي والمتربصين به من الإرهابيين وماشابه وبعكس الطريق الصحيح الداعي إلى الأخوة ووحدة النضال ورأب الصدع، والعودة إلى طريق الصواب لذا من موقع المسؤولية الملقاة على عاتقنا وإلتزاماً بما نؤمن به نعلن عن عدم مشاركتنا في جلسات مجلس الوزراء إظهاراً لإحتجاجنا وعدم تحملنا لمسؤولية مثل هذه التصرفات والتصريحات والمواقف”.

وتابع البيان “إننا نؤمن بأن الطريق الوحيد لإنقاذ العراق هو العودة إلى الإتفاقات الوطنية العديدة بين مختلف القوى العراقية والإلتزام بالحوار الجاد الملتزم من أجل تلافي الأخطاء والوصول إلى حكومة وطنية جديدة تمثل كل أبناء الشعب العراقي وترضي كافة مكوناته على أساس الإلتزام بالدستور ومبادئ الشراكة الحقيقة والتوافق والتوازن، وإننا نعيد إلى الأذهان ونؤكد على أن أربيل وكردستان كانتا دوماً قلعة للأحرار والديمقراطيين من أبناء العراق المناضلين ضد الدكتاتورية  ومكان رئيس الوزراء بذاته في كردستان وقد لمس هذا الموقف التاريخي واليوم إضافةً إلى القتال على طول حدود تتجاوز الألف كيلومتر تأوي كردستان أكثر من نصف مليون مواطن من وسط وجنوب العراق”.