الرئيسية » سياسة » نواب كردستان يدعون لتغيير الرئاسات في الإقليم

نواب كردستان يدعون لتغيير الرئاسات في الإقليم

اربيل/SNG

دعا أعضاء في مجلس نواب إقليم كردستان، إلى تغيير الرئاسات الثلاث في إقليم كردستان وتشكيل حكومة انقاذ وطني أو وحدة وطنية لغاية إيجاد شخص بديل لرئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني.

 

وقال رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في مجلس نواب إقليم كردستان أبو بكر هلدني، في تصريح صحافي نحن “نطالب بتغيير الرئاسات الثلاث لحلحلة مشكلة رئاسة إقليم كردستان، عبر تشكيل حكومة جديدة”.

 

وقال مقرر كتلة التغيير في مجلس نواب اقليم كردستان عبدالرحمن علي، نحن “في كتلة التغيير نرى أن هذه الحكومة ولدت وعليها علامات استفهام كثيرة كونها من دون رقابة وغير شرعية، لذلك يجب تغيير الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

 

وقال عضو مجلس النواب في إقليم كردستان عن كتلة الاتحاد الإسلامي عمر كوجر، إن “الآن هي مسؤلية الأحزاب ليتفقوا على شخص آخر غير مسعود بارزاني؛ لأنه قال اتفقوا على شخص يحل محلي”.

 

ودعا رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، في وقت سابق، الأحزاب السياسية في كردستان إلى استبداله بشخص آخر تمهيداً للانتخاب رئيس جديد للاقليم، بعد موجة احتجاجات لموظفي إقليم كردستان الذي لا يسلمون رواتبهم؛ بسبب سياسات بارزاني الغريبة عبر احتفاضه بأموال تهريب النفط التي يعمل عليها منذ مدة طويلة في حسابات مصرفية مجهولة لا تعلمها الكتل السياسية.

 

وقال رئيس كتلة التغيير النيابية هوشيار عبدالله، في وقت سابق، إن هناك مليون برميل نفط يصدره الحزب الديمقراطي الكردستاني من دون معرفة أين تذهب أموال ذلك النفط، لافتاً إلى أننا لا يمكن أن نرى النفط يهرب وموظفي إقليم كردستان بلا رتب.

 

وأعلنت كتلة التغيير الكردية نيتها التعامل مع الحكومة المركزية بشأن رواتب موظفي إقليم كردستان التي لا تسلم في وقتها المحدد أو التي قطعت عن الموظفين؛ بسبب سياسات رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني.

 

وقالت كتلة التغيير الكردية، في وقت سابق، إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، لا يتصرف ضمن حدود مسؤولياته الاتحادية اتجاه إقليم كردستان، فمسعود بارزاني وحزبه يسيطرون على الموارد النفطية وغير النفطية والمواطنين يعاقبون.

 

يذكر أن كتلة تغيير النيابية في وقت سابق، هددت بكشف الأعمال التجارية التي يقوم بها رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، واستغلاله للثروات، فضلا عن إمكانية عرض تلك المشاكل على مجلس النواب الاتحادي لحلها.