الرئيسية » منوعات » سميرة سعيد: أشعر بالتقصير تجاه الجمهور المغربي

سميرة سعيد: أشعر بالتقصير تجاه الجمهور المغربي

تستعد المطربة المغربية سميرة سعيد لطرح ألبومها الغنائي الجديد خلال الفترة المقبلة، وتعود من خلاله إلى الساحة الغنائية بعد غياب ما يقرب من ست سنوات منذ أن قدمت ألبومها الأخير “أيام حياتي” مع شركة مزيكا .
سميرة سعيد حصلت على لقب أفضل مطربة عربية من جائزة “Medial East Music Award” “ميما” وجائزة أفضل مطربة عربية من الدير جيست، ومؤخراً جائزة أفضل أغنية منفردة من جائزة الموسيقى العالمية World Music Awards وهي الأغنية نفسها التي تفوقت فيها في سباق أغنيات القناة الإسبانية Hits chart music .
سميرة أكدت ل”الخليج” أن أغنية “مازال” لم تكن تتوقع لها كل هذا النجاح الذي فاق توقعاتها، ففكرة الأغنية كانت مجرد إهداء إلى جمهورها المغربي الذي تحبه كثيراً وتشعر بأنها مقصرة في حقه، بسبب عدم وجودها هناك واستقرارها بمصر طوال السنوات الأخيرة، وبالتالي ندرة الفرص في التعرف إلى ملحنين وموزعين وشعراء مغاربة لتقديم أغنية مغربية، حتى التقت محسن تيزاف الذي حضر إلى مصر، ونظمت معه ورشة عمل للأغنية لتخرج بهذا الشكل المتميز، كما أن كليب “مازال” كان جيداً، وهذا يحسب للمخرج المبدع هادي الباجوري الذي تعاونت معه من قبل في عدد من الأغاني المصورة مثل “قويني بيك” و”ما خلاص” و”حب ميئوس منه”، والكليب عبارة عن طريقة مختلفة في الأداء، وهي الطريقة نفسها التي تقدمها كل النجمات العالميات، وبالفعل خرج الكليب بشكل مختلف عما يقدم في شكله .
وعن تفوق الكليب على النجمات العالميات في سباق أغنيات القناة الإسبانيةHits chart music أوضحت أنه لا مجال للمقارنة بين كليباتنا وكليباته، هناك فرق كبير في الإمكانات، حيث تتكلف مبالغ طائلة، وهي سعيدة لنجاح الكليب في إسبانيا وتحقيقه مراكز متقدمة .
وتطرقت سميرة سعيد الشهيرة بالديفا لألبومها الجديد وقالت: “انتهيت مؤخراً من تسجيل أغنيات الألبوم الذي سيتضمن 14 أغنية وأتعاون فيه من جديد مع الملحنين: محمد رحيم، محمد يحيى، أحمد عتباني ومحسن تيزاف الذي يقدم لي أغنية مصرية بعنوان “اللي بينا” . ومحمد عرام ومحمد مصطفى كموزع ومع محمود العسيلي في ثلاث أغنيات وشريف إسماعيل في أغنية، وأتعاون أيضا مع الشعراء: بهاء الدين محمد، رمضان محمد وعصام حسني، وأحاول أن أقدم شيئاً مختلفاً عما قدمته من قبل، لكن في النهاية من المؤكد أن يكون هناك تشابه بسيط بين الحالات التي قدمتها، ولكن تختلف في طريقة تناولها، فمثلاً أقدم بألبومي أغنية شرقية، تشبه ما قدمته في فترة الثمانينات من القرن الماضي، وهناك ثلاث أغنيات درامية وهناك أغنية خاصة بمصر تحكي عن الوضع الذي عشنا فيه من خوف وقلق على مصر وفيها رسالة مضمونها “أنت ليه ترضى بكده”” .
وأضافت: “أحاول الاستماع باستمرار لكل ما هو جديد ومتميز في عالم الموسيقى، كما أنني في بعض الأحيان أقوم بعملية تجديد لبعض الأغاني بالألبوم قبل طرحه بالأسواق، لأواكب كل جديد، وفي النهاية أقدم مشروعي الغنائي الجديد، وأنا غالباً أبحث عن التجديد والاختلاف، ربما لأنني قدمت أغاني كثيرة بأشكال موسيقية مختلفة سواء كانت درامية أو إيقاعية، ولذلك أنا بحاجة ماسة إلى التغيير وإلى جيل من كتاب الأغاني والملحنين والموزعين الذين يفكرون بشكل مختلف، وأنا سعيدة لأن فريق عمل الألبوم متميز وموهوب وأراهن على نجاحهم معي في الألبوم الجديد” .
وتمنت أن تكون هناك حلول سريعة لأزمة القرصنة التي شكلت خطراً كبيراً على صناعة الغناء العربي، وتحتاج لوقفة جادة من قبل الحكومات، بعد أن خسرت شركات الإنتاج الكثير واضطر البعض للتوقف عن العمل” .
وأوضحت أنها سعيدة لوجود استوديو للصوت في منزلها لأنها أحياناً تشعر بالرغبة في الغناء لكنها ترتبط بمواعيد حجز الاستوديوهات، وأحياناً تجبر على الغناء في مواعيد لا تشعر فيها برغبة في الغناء، كما أن وجود استوديو للغناء سيمكنها من تقديم أفكار جديدة في الأداء قد لا ترد على ذهنها عندما تكون في استوديوهات عامة، وهناك العديد من المطربين والمطربات في العالم يمتلكون استوديوهات صوتية في بيوتهم .