الرئيسية » خبر مميز » بن برادلي

بن برادلي

أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن رئيس تحريرها السابق، بن برادلي، الذي يعتبر أسطورة في عالم الصحافة واشتهر خصوصاً لإشرافه على عملية كشف الصحيفة لفضيحة ووترغيت، توفي عن 93 عاماً.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن برادلي الذي «أشرف على عملية تحوُّل الـ «بوست» إلى واحدة من أبرز صحف العالم، توفي يوم الثلثاء (21 أكتوبر 2014) في منزله بواشنطن لأسباب طبيعية».

– وُلد بن برادلي في 26 أغسطس 1921، في مدينة بوسطن لأسرة أرستقراطية.

– درس في جامعة هارفارد وخدم بالبحرية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يبدأ العمل في صحيفة في نيوهامبشير العام 1946.

– بدأ مسيرته في صحيفة «واشنطن بوست» العام 1948 في تغطية أخبار الحوادث.

– ترك العمل ليصبح ملحقاً إعلامياً بالسفارة الأميركية في باريس ثم عمل مراسلاً لمجلة «نيوزويك» ثم مديراً لمكتبها في واشنطن.

– عاد بعدها للعمل في «واشنطن بوست» وتولى منصب المدير الإداري للصحيفة العام 1965 وأصبح رئيس تحريرها التنفيذي العام 1968 وظل في منصبه حتى تقاعده في العام 1991.

– كلَّف المحررين الشابين بوب وودوورد وكارل برنستين بالتحقيق في قضية ووترغيت التي تحولت إلى أكبر فضيحة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة. وفازت الصحيفة بفضل كشفها هذه الفضيحة بجائزة بوليتزر في حين اضطر بسببها الرئيس الأميركي في حينه ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة في 1974.

– أصبح أحد أبرز الشخصيات في واشنطن وفي تاريخ الصحافة إذ حوَّل «واشنطن بوست» من صحيفة لا تميل إلى المغامرة إلى واحدة من أكثر الصحف حيوية واحتراماً في الولايات المتحدة.

– تحت قيادته تضاعف طاقم «واشنطن بوست» التحريري ليصل إلى 600 صحافي وزادت موازنتها الخاصة بالأخبار من ثلاثة ملايين دولار إلى 60 مليون دولار وقفز توزيعها من 446 ألف نسخة إلى 802 ألف نسخة.

– تزوج ثلاث مرات كان آخرها العام 1978 من سالي كوين التي كانت تشغل آنذاك رئيسة قسم التحقيقات في «واشنطن بوست».

– منحه الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام 2013، وسام الحرية الرئاسي وهو أرفع تكريم مدني في الولايات المتحدة. وقال أوباما في بيان «إنه صحافي حقيقي حوّل «واشنطن بوست» إلى واحدة من أفضل الصحف في البلاد وتحت قيادته نشر جيش من الصحافيين دراسة البنتاعون (السرية بشأن حرب فيتنام) وكشف فضيحة ووترغيت».