الرئيسية » محلية » الفيسبوك يطيح باللغة العربية .. مفردات دخيلة تتسبب بانقراض لغتنا الجميلة

الفيسبوك يطيح باللغة العربية .. مفردات دخيلة تتسبب بانقراض لغتنا الجميلة

الكثير من العبارات التي انتشرت بشكل سريع على مواقع التواصل الاجتماعي، وربما اكثـر مستخدمي هذه المواقع يجهلون ما تتركه من آثار وخيمة على لغتنا لغة الضاد التي من المفترض ان نفخر بها ونحافظ عليها من أي شيء يحاول ان يزعزع أصولها النحوية والبلاغية. وعندما نتحدث عن موضوع يجب علينا ان نعود الى منابعه الأصلية والى جذوره الحقيقية. ولأن محور الحديث يدور حول اللغة العربية, دعونا نعود الى العصر الذهبي للغتنا الأم, ونتوقف عند محطة المتنبي الذي قال: أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ …… إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ
بمعنى:(وجعُ) (أحاط بي) (لم) (أعلم) (بمرضه)…(اذا) (توجع) (صاحب الألم) (حان) (وقت) (شفائه)
والسؤال الذي نطرحه هل يمكن ان تكون هذه لغة الفيس بوك؟!
بكل تأكيد كلا.. فلسنا في عصر ذهبي من ناحية اللغة وليس كل منا هو مصطفى جواد. بل الأفضل ان نفهم ونتمعن فيما قاله الشاعر احمد شوقي:
ان الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسرّهِ في الضادِ
نعم فنحن نبحث عن جمالية اللغة ولا نبحث عن لغة الشعراء والأدباء.. وان نعكس جماليتها في هذه المواقع.

 

ومن الجدير بالذكران منظمة اليونسكو أصدرت قائمة تضم300 لغة انقرضت في القرن العشرين, وأضافت إليها قائمة باللغات المتوقع انقراضها في القرن الحادي والعشرين, وكانت من بينها اللغة العربية. وتزداد الدهشة حين نعرف أن لغتنا واحدة من بين ست لغات معتمدة رسميا للتداول في المؤتمرات التي تقيمها والوثائق التي تصدرها منظمة اليونسكو.
ولا نعلم من نضعه داخل قفص الاتهام في قضية عنوانها “تشويه لغتنا العربية” والى من نشير بأصابع الاتهام؟ ولكن مانعلمه هو أننا اصبحنا ومن مدة ليست بالقليلة بحاجة الى حل جذري لا الى مماطلات بالحل لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد لغتنا الأم. ومن خلال جولة أجريناها على مختلف جوانب القضية لاحظنا ولمسنا ان الكل مسؤول.. وعلى كل شخص ان يبدأ التغيير بنفسه والا لن نلمس تغيرات ملحوظة على موضوع التحقيق..
ومن أجل تسليط الضوء اكثر على القضية عمدنا الى جمع آراء من مختلف شرائح المجتمع العراقي للوصول الى محصلة قد تسهم في وضع حلول مناسبة والنهوض بواقع الحال.
د.محمد رضا مبارك/رئيس وحدة اللغة العربية في كلية الإعلام يقول:اللغة المستعملة في الفيس بوك يلاحظ أنها لغة غالباً ما تكون ركيكة وضعيفة ولا تستعمل قواعد اللغة وتفرط بالكثير من الأصول اللغوية التي يجب ان تكون متوفرة في كل كتاب.
الذي يطلع على لغة الفيس بوك قد يقول:انها لغة غير مراقبة والنشر فيها رهن الكاتب فهو ينشر ولا احد يصحح له.
وأضاف أن الأخطاء اللغوية تكون عادة كثيرة واحياناً تكون مفزعة للغة لأن إشباع الكسرات ظاهرة معروفة في الفيس بوك فـ(لكِ) لاتكتب إلا بالياء وتلاحظ ان بعض المفردات العامية تكون ممتزجة بالفصيحة احياناً او أنها تكتب جميعاً بالعامية ، وهذا يدل ان هناك لغة خاصة في هذه الآونة يمكن ان نسميها لغة “الفيس بوك” او “لغة مواقع التواصل الاجتماعي” فهذه المواقع تفرط باللغة كما أسلفت ولا تعمل على إنشاء لغة جديدة ومنضبطة ومتفقة مع ابسط قواعد اللغات.
اللغة الانكليزية تعاني
من الفيس بوك!!
“مبارك” أضاف في حديثه قائلاً: اللغات جميعاً أخذت تعاني من الفيس بوك حتى اللغة الانكليزية ايضاً تعاني من كتابات رواد هذه المواقع هم ايضاً لا يتلزمون لا بقواعد اللغة ولا بقواعد الإنشاء ولا بقواعد الدلالة . ومن ثم فنحن في محنة حقيقية بسبب كتابات مواقع التواصل الاجتماعي ولاشك ان بعض الكتابات ، وهي قليلة جداً ، تحافظ على معمار اللغة وعلى جماليتها . ولكن اغلب الكتابات ونحو 90% من الكتابات تسيء الى اللغة لذلك فان المشكلة هي مشكلة خطيرة تحتاج الى وضع حلول وتحتاج الى عقد مؤتمرات وندوات لوقف هذا التدني اللغوي الذي هو بالتالي يؤدي الى تدنٍّ اجتماعي وثقافي لأن اللغة متصلة بالمجتمع وثقافته ومتصلة بالفكر ايضاً.. ولهذا يجب الانتباه الى أهمية إيجاد الحلول في عدم انتشار هذه الظاهرة.
د. عبد الأمير الفيصل التدريسي في كلية الإعلام أكد: الفيس بوك هو ليس فقط موقع للتواصل الاجتماعي فهو احد تطبيقات صحافة المواطن ، وهذه الصحافة تكون تشاركية لكل مواطن أينما كان ، والحدود الزمنية والجغرافية أزيلت في الإعلام الجديد فواحد من تطبيقات هذا الإعلام “صحافة المواطن” كما أسلفت.. لذلك تجد ان نسبة مشاركة او استخدام المواطن لهذه المواقع كبيرة جداً اذا قارناها بعدد الصحفيين او الإعلاميين المشاركين في الكتابة بهذه المواقع لكن الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي سواء أكان الفيس بوك او تويتر او المدونات لا تلتزم بمعايير مهنية تلتزم بها وسائل الإعلام.
وأضاف: اليوم الفيس بوك عدد مستخدميه تجاوز المليار وستمئة مليون شخص ، وهذا العدد سيقترب من المليارين ،أي ربع سكان الكرة الأرضية .والسؤال الذي يتبادر الى الذهن : كم هو عدد الصحفيين من هذه النسبة؟ فهو عدد قليل لا يذكر. ولذلك فان المواطن اليوم تأثيره في ما ينشر على الفيس بوك سواء كان النشر كتابة نصوصا,صورا،مقاطع فديو…الخ فأصبح هناك كم هائل من الصفحات دون الالتزام بأبسط قواعد المهنية وهناك ضعف في نتاج النصوص وعدم الالتزام باللغة العربية الفصحى وباللغة الإعلامية وانا اجد الكثير من زملائي (الصحفيين – أساتذة جامعات – النخب) حينما يكتب منشورا يكتبه باللغة العامية التي لا تصلح للنشر في الصحف ، كأنهم يريدون ان يوصلوا رسالة تقول: هذه لغتهم وهذه بساطة وعيهم وما شابه ، وهذا غير صحيح فمن الواجب ان نرتقي بالنص الذي نقوم بنشره على الفيس بوك حتى نستطيع ان نرتقي بالآخرين لا ان يندرج خطابنا لما هو اقل من مستوانا في الحديث او في نشر المواد الصحفية.
فيما بين: هناك مؤشرات كبيرة على ان اللغة – باعتبار الشباب هم اكثر استخداماً لمواقع التواصل الاجتماعي – هي لغة الشارع المستخدمة ومفرداتها غريبة وهجينة ومصطلحات لا تستخدم في الحياة اليومية فهي لغة خاصة بالفيس بوك وانا وجدت الكثير من المصطلحات التي لا تستعمل خارج نطاق النت أثناء الحوار بين شخصين او المستخدمين او الزوار وهي لغة جديدة ، لغة موجزة ، لغة تحوي مصطلحات في بعض الأحيان خادشة للحياء واحيانا صعبة ومربكة وانا أدعو الى إقامة مؤتمر او ورشة تبدأ من كلية الإعلام وتعمم حول موضوع استخدام اللغة العربية في مواقع التواصل الاجتماعي .
الإعلامي د.محمد فلحي اكد ان : مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر ظاهرة جديدة في العالم..وفي العراق دخلت متأخرة نسبياً بالاضافة الى أننا دخلنا هذا العالم متأخرين وما لاحظته في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك هو الحرية المتاحة والمفتوحة أمام المستخدم لنشر الصور واستخدام العبارات وكذلك اللغة التي تتناسب مع امكانياته.
لماذا هي لغة بدون ضوابط؟؟
وعند سؤالي عن سبب انعدام الضوابط فيها أجاب: لان المستخدم نفسه غير محدد بصفات ، يعني من يعمل بالصحافة او من يعمل بالإذاعة او في أية مهنة اخرى يجب ان تكون هناك شروط تحدد كفاءته وإمكاناته وخبرته وقدرته على التعبير وأسلوب الكتابة هذا في المجالات المحددة السابقة (الوسائل الإعلامية) ، هذه الوسيلة الجديدة الباب مفتوح للجميع ولكل الأعمار ولكل المستويات ولكل الفئات فمن الطبيعي ان يعبر كل شخص عن مستواه الثقافي واتجاهاته الفكرية والدينية والجوانب الاجتماعية التي تخصه . هذا هو سبب الاختلاف في التعبير.
وأشار محمد فلحي الى: ان وسيلة الفيس بوك أصبحت مثل المرآة تعكس شخصية الفرد وتعبرعن ثقافته . فعند قراءة صفحة المستخدم تعرف أفكاره ومعتقداته وكأنها صورة للعقل.
د.ازهار صبيح أكدت: من بين أهم ما كشفت عنه مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة المعلومات الدولية (إنترنت) ، لاسيما موقع (فيسبوك) بما يتسم به من خاصية (التفاعلية) على نحو أكثر زخماً من مواقع التواصل الأخرى ، هو ( فضيحتنا اللغوية الكبرى ) إذ ثمة أغلاط كارثية لا يمكن أن تعدّ سهواً، أو أن تندرج في خانة قلة الانتباه أو الاهتمام . هنا ، أنا لا أتحدث عن مستخدمي فيسبوك من الأميين أو ذوي المستوى التعليمي المتواضع ، بل عن أولئك الذين يمكن تصنيفهم في عِداد النخبة أو من أهل القلم وأصحاب الكلمة . لهؤلاء أغلاط تكاد تخجل حتى من نفسها ، ترد في تعليقات أو تتصدر منشورات ، غالباً ما تطرح أفكارهم الفوقية ، وامتعاضهم الدائم من حال الثقافة ، ومن يمثلون مشهدها العام !!! الذي يبعث على الاستغراب ، بل والدهشة أيضاً ، إن أغلب هؤلاء ينتقدون وعلى نحو متواتر ، سواهم من “المثقفين” ويصفونهم بأدنى صفات السطحية ويلصقون بهم كل مثالب الجهل ، وذلك في نصوص فيسبوكية على الرغم من ان كلا منها لا يتجاوز الـثلاثة سطور ، الا انه ينطوي ــ في الأقل ــ على خطأين نحويين ، وثلاثة إملائية ، فضلاً عن مصيبة أسلوبية . عن تعمد وقصدية ، قاربت الموضوع محل التحقيق ، من زاوية المثقفين بالذات ؛ والسبب إني قد ألتمس عذراً ما لسواهم ، بما فيهم أولئك المتعلمين تعليماً يتخصص في مجالات أخرى ، عُدّتها الأساس الأرقام أو الرموز أو المعلومة المجردة أو لغة أخرى غير العربية . أما الأديب والصحفي والكاتب والناقد والشاعر والأكاديمي أو من هو على شاكلته ، فأي عذر له ، سيكون حتماً ، أقبح من ذنب بحق اللغة .
فيما يرى د.علاء مصطفى: الفيس بوك وسيلة تواصل اجتماعي تنشطر الى نصفين..النصف الاول جماهيري شعبي غير خاضع للضوابط ويعتمد اللغة المستخدمة فيه على مستوى ثقافة الفرد ان كان شخصية أكاديمية مثقفة لديها رصيد لغوي عالي ستجد ذلك واضحاً في خطابه وفي كلماته المستخدمة وان كان شخصية بسيطة يستخدم لهجة شعبية دارجة سيتضح ذلك..لكن النصف الاخر هي مواقع الكترونية رسمية اي صفحات رسمية تابعة لمؤسسات وتابعة لصحف في الغالب تكون خاضعة لمعايير لغوية وبمعنى أدق يكون من يتابعها مصحح لغوي او مقوم لغوي يحافظ على رصانتها لأن استخدام المفردات بطريقة نحوية خاطئة قد يعيب على الشخص صاحب الصفحة لذلك يحرصون على تطويرها.
ماذا يقول رواد الفيسبوك
باسم حسن/أستاذ جامعي/ يقول: قنوات التواصل اﻻجتماعي لها أدواتها وهي مزيج من الصور والكلمات والرموز وبالتالي ربما تكون رسائل مشفرة اكثر من كونها لغة وما دامت ليست للنشر العام فلا يمكن الحكم عليها من زاوية نحوية صرفة وبذلك اعتقد انها ستبقى خاصة بالتواصل اﻻلكتروني ولن تؤثر على مستوى اللغة المستخدمة في قنوات اخرى.
روز الكناني (25 سنة) تعتقد: ليس هناك شيء يسمى لغة الفيس بوك لان تغييرات مصطلحات اللغة تعتمد على المستخدم لها بالدرجة الاولى والبعض قد يتأثر بها ويستخدمها والبعض الاخر لا..لكن قد ينتشر مصطلح من المصطلحات بين المستخدمين وبذلك يشاع من قبل مجتمع الفيس بوك وهذا يعتمد ايضاً على البلد والمنطقة فمثلا ، انتشار استعمال كلمة “لوكي” من باب المزاح فيجبر البعض على التعود عليها وهذا انتشر في الصفحات العراقية حصرا وليس ببقية الصفحات العربية والبعض الآخر يستعير كلمات من بعض اللهجات العربية الاخرى من باب الإدراج او السهولة او من التأثر بالتلفاز والأفلام وغيرها مثل استخدام كلمات اللهجة السورية مثل كلمة (منيح..يسلمو..كيفك..وغيرها)
وأضافت “الكناني” : البعض يتكلم بالعربية والكتابة بالانكليزية..لكن كما ذكرت في بداية حديثي ان استخدام هذه التغيرات في الكلام يعتمد على الشخص ذاته و اعتقد ايضاً فان تأثير هذه المصطلحات على اللغة العربية لايشكل خطراً او محواً لها بشكل كبير لان الأساس هو استخدام اللغة الدارجة عند المستخدم وهذا يكون غالباً في صفحاتهم الشخصية او الرسائل الخاصة ، اما التعليقات والكلام العام فاللغة الأم موجودة.
بينما رأت المواطنة /براء الخالدي/ (24 سنة): اللغة العربية لايمكن ان تُحرّف فهل توجد قوة تغلب لغة القرآن الكريم مثل الفيس بوك كي تتزلزل اللغة العربية ، ومن ثم نحن طلابها لايمكن ان ننسى كم سنة دراسية ونحن ندرس قواعد اللغة . لذا فان هذا الأمر لايختلط مع ظاهرة انتشار الألفاظ الممزوجة في اللغة الانكليزية او بتبديل الحروف وهي ليست الا من باب المزاح والضحك فقط .لذا نحن أبناء اللغة في صلاتنا وقصائدنا وشعرائنا.
عدنان احمد (36 سنة) يقول: ان التلاعب بالألفاظ عبر وسائل التواصل الاجتماعي لايؤثر على اللغة سلباً فان اللغة العربية جبل شامخ وصرح تفتخر به امتنا العزيزة ولاتضاهيها لغة اخرى من حيث التعبير والمنطق والمعنى..لكن الأجيال الحديثة احبوا ان يتعاملوا بألفاظ غريبة نوعا ما ودخيلة (ان صح التعبير) على لغتنا الأم ولكن ايضاً علينا ان لانبالغ في التعامل معها في كل الأوقات لأنها سوف تتعلق في نفوسنا وألسنتنا.
وأشار في حديثه قائلاً: ان اللغة الأصيلة تبقى بعيدة كل البعد عن ما يجول في صفحات النت فنحن نتعامل باللهجات اكثر من اللغة
ريحانه (ربة منزل) أوضحت: فعلا هي مشكلة او ظاهرة تواجه لغتنا العربية بظهور عبارات “مقرفة” ولا اعلم سبب استخدامها وخصوصا من بعض البنات (مع احترامي)..لكني اعتقد ترجع لقلة الوعي الثقافي والاجتماعي او البعض يريد يلفت اﻻنتباه او يغنج نفسه ويدلعها زيادة..هي ظاهرة جدا سلبية ولاتحوي على جمالية بالتعبير
سندسن (خريجة) أكدت: معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بدأوا باستخدام الفاظ “للمزاح” فقط حسب ما أشارت اليه..اما بالنسبة للغة العربية لا اعتقد ان احدا يستخدم اللغة العربية “الفصيحة” الا عندما يكتب الشعر او النثر فهو يحتاج الى لغة قوية ومفردات جديدة الى حد ما.
ليث عبد اللطيف /طالب في الدراسات العليا/ أوضح: اللغة لدى اغلبنا ضعيفة والسبب في أساسنا الذي يعاني من الضعف الكبير, ونحن طلبة دراسات عليا نلمس هذا الشيء في اللغة العربية. فمثلا في مناهجنا الدراسية وهي تخص اللغة العربية جلب أستاذ المادة لنا رسالة ماجستير لاحد الطلاب ومن المفروض انها خضعت لمقوم لغوي وعلمي – دكتور المادة كان مقوما لغويا لتلك الرسالة – وعندما فتح الرسالة ظهرت الكارثة “اللغوية” على حد وصفه حيث أخطاء لغوية بالجملة والخطوط الحمر توازي الخطوط السود التي طبعت بها الرسالة.
في الختام..لا بد من الإشادة بقنوات الأطفال لما تقدمه من أمور إيجابية فهي تضيف الى أدمغة الأطفال بعض مفردات لغتنا العربية التي بالتأكيد سوف تسهم في بناء قاعدة لغوية رصينة لدى كل طفل وهذا بالنهاية سيبني جيلا له إمكانية لا بأس بها من حيث الحفاظ على جمالية وأسلوب اللغة.