وانطلقت الحملة على مرحلتين الأولى كانت عبارة عن عمليات مسح لتحديد مواقع مخلفات الحرب من بقايا القذائف والصواريخ والزوراق الغارقة التي كانت تستخدمها الجماعات المتطرفة لنقل الإرهابيين والعتاد بحراً من وإلى بنغازي عبر الميناءين.

أثناء بحث الغطاسين في حوض الميناء تم العثور على عدد كبير من الصواريخ والقذائف المنفجرة والغير منفجرة والتي يعود بعضها إلى الحرب العالمية الثانية بحسب فرق البحرية الليبية.

ومن المرتقب بعد انتهاء حملات انتشال مخلفات الحرب والعوائق من قاع الميناءين أن يعلن إعادة افتتاحهما رسمياً من قبل الشركة العامة للموانئ الليبية في بنغازي أمام حركة البضائع بمختلف أنواعها.

ويعد افتتاح موانئ بنغازي مجدداً أحد أهم دوافع انتعاش المدينة اقتصادياً بعد اعتمادها لأعوام ثلاث على موانئ طبرق شرقاً و البريقة في الشمال الغربي.